الرئيسية » أخبار البيضاء » اكثر من ثلاثة ألف من أبناء رداع شاركوا في مراسم دفن مدير مدرسة قتل على أيدي متطرفين سلفيين
اكثر من ثلاثة ألف من أبناء رداع شاركوا في مراسم دفن مدير مدرسة قتل على أيدي متطرفين سلفيين

اكثر من ثلاثة ألف من أبناء رداع شاركوا في مراسم دفن مدير مدرسة قتل على أيدي متطرفين سلفيين


والدفن عن الرفض والادانة لمثل هذه الجرائم البشعة التي لم يعرفها مجتمعنا من قبل وطالبت الكلمات الدولة واجهزتها المختصة بضرورة ملاحقة بقية المتهمين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل جراء جريمة القتل التي طالت شخصية اجتماعية وتربوية محترمة وبدوافع اختلاف في الراي والعقيدة
وكان احد مشايخ خبان قد سلم يوم أمس الخميس احد المتهمين الأربعة بجريمة القتل وهو المدعو غمدان عبده العرامي ولا يزال اثنين من اصل اربعة من المتهمين فارين عن العدالة بينهم زعيم العصابة خطيب وامام جامع ابوبكر الصديق في مدينة الرضمة التابعة اداريا لمحافظة إب
وكان كل من إمام مسجد ابو بكر الصديق عبد الرزاق ثابت علي علوان وعبده توفيق الذيباني وغمدان عبده العرامي وطاهر الحنش وجميعهم من أتباع الشيخ محمد الإمام بمعبر قد اتهموا بقتل مدير مدرسة ظفار الأساسية أحمد محمد الدرواني في العاشرة من مساء الاربعاء قبل الماضي وبدم بارد بعد أن تناولوا العشاء في منزله بقرية عبي بمديرية صباح من محافظة البيضاء.
وروى أقرباء القتيل لـ"الاشتراكي نت" أن أعضاء العصابة السلفية المعروفة بسوابقها الإجرامية ضد أبناء الرضمة قدموا إلى منزل الشهيد الدرواني متظاهرين بطلب العلاج لكنهم كانوا مبيتين قتله.
وأوضحت الرواية أن أفراد العصابة تناولوا العشاء في منزل الدرواني وبعد أن ودعهم أطلق علوان ست طلقات من بندقية كلاشنيكوف إلى صدر الدرواني فأرداه على الفور قبل أن يفر الجناة على متن سيارة أقلتهم باتجاه الرضمة لكن سكاناً محليين في قرية مسورة ألقوا القبض على سائق السيارة بعد بلاغ من أهالي قرية القتيل.
وقد أثارت الحادثة حالة من الغضب والسخط لدى أبناء صباح برداع وأبناء الرضمة باب الذين أدانوا الجريمة النكراء وطالبوا أجهزة الأمن بملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
(تفاصيل اخرى على الرابط التالي )
نقلا عن الإشتراكي نت

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal