الرئيسية » الاخبار المنوعة » شاب لم يتجاوز ال31عاما :سيرة ذاتية لأمير طالبان باكستان حكيم الله محسود كتبها بخط يده
شاب لم يتجاوز ال31عاما :سيرة ذاتية لأمير طالبان باكستان حكيم الله محسود كتبها بخط يده

شاب لم يتجاوز ال31عاما :سيرة ذاتية لأمير طالبان باكستان حكيم الله محسود كتبها بخط يده


تنتمي والدة حكيم الله كذلك لقبيلة آشانغي وإسم والدها غلام رسول.
لحكيم الله أربعة إخوة: إسمهم كليم الله، الشهيد إيجاز، عتيق الله، وطاهر الله. جميع إخوته أصغر منه. لديه خمسة من الاخوات وقد تزوج مرتين.
إحدى زوجتيه تنتمي لقبيلة آشانغي، عشيرة كرامة خيل، بينما الأخرى من مقاطعة أوراكزاي ولكنها ليست من الأفريدي.
تلقى حكيم الله علومه الأولى من مدرسة دار علوم الشريعة ومن هناك تعليمي الأول. إضافة إلى أني كذلك كنت أحضر إلى المدرسة (الرسمية - المترجم) في هذه الفترة.
بعد تخرجي من الصف الثامن في المدرسة، ركزت على الدراسات الدينية. ولكن، عندما وصلت الصف الخامس، هوجمت أفغانستان من قبل أميركا.
كان حكيم الله عمره 22 عاما وقتها. عام، عامين أو عام ونصف بعد غزو أميركا لأفغانستان، نجحت طالبان في إعادة التجمع. كان حكيم الله كذلك جزء في إعادة التجمع وكانت الحرب الأولى في ميشتا كانداو، عندما تم الهجوم على نقطة تفتيش.
قام مولانا سنغين والأمير بيت الله بقيادة الطالبان في هذا الهجوم. وكذلك إشترك عبدالله حسود من ديلاي. بعد ذلك تم تنفيذ العديد من العمليات.
أصبح لعملياتنا زخم أكبر وخططنا لهجمات أكثر على أميركا. في هذا الوقت أرسلني أميري للدعوة لمدة أربعة أشهر. عند عودتي بعد أربعة أشهر، شاركت في جبهة نوراخ كالو. في هذه المعركة، كان نك محمد نشطا جدا. بعده، لعب حكيم الله دورا مهما في إيواء مجاهدي القاعدة والأوزبك. لذلك جاهد ضد الحكومة الباكستانية في منطقة ديلاي. وإستشهد 56 من مجاهدينا في هذه الحرب.
وإنعدلت الحرب مع الحكومة في منطقة محسود. وذهبنا إلى إتفاقية مع الحكومة في سراروغا في 2004م. مع ذلك بدأ الناس يأتون إلى جماعتنا ضد الأميركيين وكان من بينهم الإستشهاديين، والعلماء، والمفتين والمجاهدين العاديين.
في تلك الأيام، ذهب حكيم الله في رحلات حتى هلمند. وقضى 40 يوما في منطقة جين سانغين وبعدها عاد إلى مقاطعة كورام. بعد مقاطعة كورام، ذهب إلى مقاطعة أوراكزاي وبعدها إلى مقاطعة خيبر ثم إلى مهمند وباجور.
هذه هي حياة حكيم الله
_وإضافة الى ماسبق نورد هذه السيرة الذاتية لأمير طالبان باكستان حكيم الله محسود سيرة حكيم الله محسود
حكيم الله محسود هو زعيم حركة طالبان باكستان وأحد أهم قادتها العسكريين، وأبرز قادتها قربا إلى الزعيم الراحل بيت الله محسود.
اسمه الحقيقي "ذو الفقار" وهو في عقده الثالث، واشتهر في صفوف طالبان بمهاراته القتالية وبأنه العقل المدبر لعمليات الحركة ضد قوافل إمدادات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأفغانستان عبر ممر خيبر الباكستاني.
بزغ نجمه في صفوف الحركة منذ عام 2007  إثر سلسلة عمليات قادها ضد القوات الباكستانية، وكان من أبرزها اختطاف 300 جندي من الجيش الباكستاني في جنوب وزيرستان. وطالبت الحركة الحكومة الباكستانية بتسليمها عددا من كبار قادتها مقابل إطلاق الجنود المحتجزين لديها، وتم لها ما أرادت.
قيادة الحركة
تولى حكيم الله محسود قيادة طالبان باكستان في أغسطس/آب 2009 خلفا للزعيم السابق بيت الله محسود الذي قتله صاروخ أطلقته طائرة بدون طيار تتحكم بها الاستخبارات المركزية الأميركية في معقله جنوب وزيرستان على الحدود مع أفغانستان.
محاولة اغتياله
في 14 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن متحدث باسم طالبان باكستان أن زعيم الحركة حكيم الله نجا من غارة جوية نفذتها طائرة أميركية من دون طيار على مجمع في شمال وزيرستان.
وكان حكيم الله محسود قال إن وسائل الإعلام الباكستانية تروج لشائعات مفادها أنه قتل، وذلك في تسجيل صوتي بث بعد يوم واحد من الغارة الجوية التي استهدفته.
وتأتي هذه العملية بعد أيام من ظهور حكيم الله في تسجيل مصور برفقة الأردني همام البلوي منفذ هجومٍ في خوست قتل نهاية العام الماضي سبعة من ضباط وكالة الاستخبارات الأميركية.
ودل التسجيل على دور لطالبان باكستان في ثاني أسوأ هجوم تعرفه الوكالة الأميركية، وأظهر ثغرات هائلة في صفوفها.


التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal