الرئيسية » الاخبار العربية والعالمية » حركات جهادية سودانية تهدر دم أوكامبو وتهدد بتنفيذ عمليات ضد داعمي الجنائية
حركات جهادية سودانية تهدر دم أوكامبو وتهدد بتنفيذ عمليات ضد داعمي الجنائية

حركات جهادية سودانية تهدر دم أوكامبو وتهدد بتنفيذ عمليات ضد داعمي الجنائية


وخليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة, وعبد الواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان المتمردة, ووصف الأول بالذميم والأخيرين بعملاء الصهيونية والخارجين، وأوجب ملاحقتهم وتنفيذ حكم الله فيهم أينما حلوا.
وأوضحت الحركات والجماعات الموقعة علي البيان أنها اجتمعت عقب صدور قرار الجنائية التي وصفتها بمحكمة الظلم العالمية وأصدرت التوجيهات التي تضمنت تكوين ألوية مشتركة تحت قيادة موحدة لإدارة الجهاد وتطهير دارفور من دنس ربائب الاستعمار الجديد, والتنسيق مع كل الحركات الجهادية والتحررية في العالم أجمع لتنفيذ الأهداف الجهادية والتحررية. وفق البيان.
والجماعات الموقعة على البيان هي: جماعة الشهيد أبو قصيصة, والتي وقع عنها محمد أحمد ابو قصيصة، وجماعة أنصار الله الجهادية السلفية، التي وقع عنها أبو مدين علي الشيخ، وجماعة الباحثين عن الشهادة, ووقع عنها الطريفي عبد الرحمن خالد، وجماعة لواء الشهيد علي عبد الفتاح, ووقع عنها يوسف عبد الرحمن مرفعين, ولواء أسود دارفور ووقع عنهم موسى هلال. وفقًا لصحيفة "آخر لحظة" السودانية.
وقد بدأ التحالف بيانه بقوله تعالى: {وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلوكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين} [البقرة], وأعقبها بقوله تعالى: {واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل} [التوبة].
مصرع أحد جنود حفظ السلام بدارفور وإصابة ثلاثة آخرين:
وقد قام مسلحون في إقليم دارفور اليوم الثلاثاء بنصب كمين لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ما أسفر عن مصرع جندي وإصابة ثلاثة في أول حادث خطير يقع في الإقليم مذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمرًا باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير.
وقالت قوة حفظ السلام المشتركة: إن الهجوم يمثل تصعيدًا خطيرًا في الهجمات ضد جنودها.
وقال نور الدين مزني المتحدث باسم القوة: إن مسلحين مجهولين فتحوا ليل الاثنين النار على دورية تابعة لقوات حفظ السلام لدى عودتها من الجنينة وهي البلدة الرئيسية في غرب دارفور قرب الحدود مع تشاد.
وقال مزني: إن منطقة غرب دارفور شهدت العديد من حوادث خطف السيارات ومحاولات النهب, لكن هذا الهجوم على قوات حفظ السلام يمثل تصعيدًا خطيرًا يثير القلق. وصرح بأن قوات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي موجودة في دارفور في مهمة لحفظ السلام وهذا غير مقبول تمامًا.
وكان محللون قد توقعوا أن يؤدي إصدار المحكمة الجنائية الدولية أمرًا باعتقال الرئيس السوداني إلى تفجير مزيد من أعمال العنف في الإقليم الواقع في غرب السودان.

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal