الرئيسية » الاخبار العربية والعالمية » البشير يزور دارفور الأحد
البشير يزور دارفور الأحد

البشير يزور دارفور الأحد


أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية. وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من اصدار مذكرة التوقيف والتي ردت عليها الخرطوم بطرد 13 منظمة غير حكومية انسانية من اقليم دارفور. وحذرت الامم المتحدة من ان خطر الموت يتهدد الالاف من اللاجئين في دارفور الذين يعتمدون في معيشتهم على المساعدات الانسانية في هذا الاقليم الواقع في غرب السودان. وفي غضون ذلك، قدم خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة فى دارفور اقتراحا يهدف إلى حل الأزمة الإنسانية فى دارفور، في ضوء تبعات قرار الحكومة طرد 13 هيئة إغاثة عاملة في الإقليم. وقال إبراهيم في مقابلة مع الزميل أكرم شعبان إن الحكومة خالفت التفاهمات التى وقعتها مع الحركة فى قطر مؤخرا بطردها منظمات الإغاثة من البلاد. يستند الحل الذى يقترحه خليل إبراهيم على ثلاثة محاور اولها إعلان دارفور منطقة حظر للطيران الحكومي لأن ذلك "يضر بالمواطنين ويربكهم" على حد قوله.

خليل إبراهيم
زعيم العدل والمساواة اتهم الخرطوم بمخالفة اتفاق الدوحة

وطالب إبراهيم بما وصفه "بترول مقابل الغذاء" بمعنى وضع إيرادات النفط السودانية في صندوق دولي تحت رقابة مجلس الأمن ومن هذا الصندوق يتم تمويل احتياجات النازحين واللاجئين الإنسانية والتنموية.

وأشار إلى ان بقية الأموال يمكن ان تصرف على التنمية البشرية في السودان بصفة عامة، مؤكدا ضرورة ان يحصل جنوب السودان على نصيبه بالكامل من هذه العائدات.

واقترع زعيم العدل والمساواة أيضا السماح لمنظات اللإغاثة التي طردت من دارفور بدخول السودان من جهة الغرب عبر حدود تشاد او افريقيا الوسطى.

تداعيات كارثية

من ناحية أخرى، طالبت الحركة الشعبية لتحرير السودان، وهي الحزب الحاكم في جنوب البلاد، الحكومة السودانية بالعودة عن قرارها طرد منظمات الإغاثة من السودان لأن ذلك القرار - في تقديرها - قد يكون له تداعيات كارثية على عشرات الآلاف من المشردين في دارفور.

وقالت الحركة الشعبية التي تشارك في الائتلاف الحكومي بالخرطوم إن القرار اتخذ دون علمها.

وفشل اعضاء مجلس الامن الجمعة في الاتفاق على موقف موحد تجاه السودان بعد قرارها طرد 13 منظمة اغاثة تعمل في دارفور.

وقد اتفقت الدول الأعضاء على التعبير عن "قلقها" بشأن الوضع في دارفور، لكنها لم تتفق على بيان مشترك.

ورفضت الصين التوقيع على مسودة بيان يطالب الحكومة السودانية بالتراجع عن قرارها.


التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal