الرئيسية » أخبار البيضاء » بعدسقوط ثمانيه قتلى الوساطه القبليه والرسميه تعقدصلحا لمدة شهرين بين قبيلتي قيفه ومراد
بعدسقوط ثمانيه قتلى الوساطه القبليه والرسميه تعقدصلحا لمدة شهرين بين قبيلتي قيفه ومراد

بعدسقوط ثمانيه قتلى الوساطه القبليه والرسميه تعقدصلحا لمدة شهرين بين قبيلتي قيفه ومراد


جبهتي القتال الجبهه الأولى كانت الأشد
ضراوه في منطقة يكلا أسفرت بحسب تلك المصادر عن سقوط سته قتلى من مراد
وبالأخص من قبيلة الصعاتره آل النهمي وتمكنت الوساطه القبليه لعدد من
المشايخ أبرزهم الشيخ الخضرعبدربه السوادي وعدد من المشائخ الآخرون من آل
سواد وآل مستنير وآل الطاهر والملاجم وآل صبر وآل سعيد مع عدد كبير من
مجاميعهم القبليه تمكنوا من إيقاف الحرب في جبهة يكلا بعد ظهر يوم
الإثنين الثاني من مارس الجاري وقاموا بإعطاء مراد أربعه أشخاص كرهائن
لإيقاف الحرب وأنزلوا المتقاتلين من ثكناتهم التي يقاتلون فيهاوقد أصيب
شخص من آل سواد(من آل جدبه ) في تلك الجبهه إصابه خطيره أثناء عملية فض
الإشتباك المسلح بين أفراد القبيلتين هذا وأفادت تلك المصادر الى أن
العميدمحمد ناصرالعامري قد حضر الى تلك الجبهه في مساء ذلك اليوم ترافقه
حوالي عشرة أطقم من الأمن المركزي ثم أنطلق صوب الجبهه الأخرى في منطقة
المشيريف والتي سقط فيها قتيلين  واحد من مراد والآخر من قيفه (وهي منطقة
النزاع الرئيسيه التي حشدت فيها قيفه ومراد قبل أكثرمن شهر بسبب خلاف على
أرض متنازع عليها وأقامتامحطات مسلحه فيهاتمكنت وساطه قبليه من قبل الشيخ
المقدشي وآخرون من تهدئة الوضع فيها وعقدشروط على الطرفين في حال الإخلال
بصلح تلك الوساطه ) وفي يوم الثلاثاءكماتشيرتلك المصادر وصلت مجاميع من
قبيلة آل حميقان بقيادة الشيخ عبدالله سالم الحميقاني ومرت بجبهة يكلا
التي تتواجد فيها الوساطه من آل سواد والقبايل التي ذكرناسابقا ثم انطلقت
مجاميع آل حميقان الى منطقة المشيريف للإلتحاق بمحافظي البيضاءومأرب
العميد محمدناصرالعامري وحسن الزايدي الذين تمكنوا بالإضافه الى عدد من
مشايخ مأرب وبني ظبيان من عقد صلح لمدة ثلاثه أشهر في جبهة المشيريف بحسب
مصادر موقع مأرب برس ثم أتجه المحافظين الى جبهة يكلا كماأشارت بعض
المصادر يوم الأحد الثامن من مارس الجاري للأنضمام الى جهود الوساطه
القبليه ممثلة بالشيخ الخضر عبدربه السوادي وعدد من مشايخ آل سواد
والملاجم ومستنيروآل الطاهروآل سعيد وآل صبر وآخرون مع مجاميعهم القبليه
التي رابطت في جبهة يكلا لمدة اسبوع حفاظا على استقرار التهدئه
واستمرارها ومن أجل التفاوض على الحلول المبدئيه لتلك المشكله التي بدأت
بمقتل راعي من مراد (هناك بعض أنباء تشير الى مقتل عدد من ماشية التيوس
من قيفة على يد ذلك الراعي بحسب بعض الأنباء التي لم يتم التأكد من صحتها
وتدور على ألسنة بعض المنتمين لقيفه وأخبرونا بها غيرأن  معلومات أخرى من
مراد تنفي صحة هذه الأنباء كماسمعنا) وتواترت الأنباء عن سقوط سته قتلى
من مراد في جبهة يكلا بعد إستخدام أسلحه ثقيله في تلك المواجهات كما أشار
بعض شهود عيان من الوساطه القبليه وتشير الأنباء الى أنه بعد جهود
الوساطه الرسميه والشعبيه عقد صلح لمدة ستون يوما وللأمانه الصحفيه
نذكرهنابعضا من المشايخ الذين أستطاعوا مع مجاميعهم القبليه من إيقاف
الحرب الضاريه في جبهة يكلا بحسب معلوماتنا وهم الشيخ الخضر عبدربه
السوادي والشيخ علي صالح البقشي والشيخ سالم صالح الطاهري والشيخ عثمان
محمدالسوادي والشيخ خالدعبدالله السوادي والشيخ علي حسن علي السوادي
والشيخ احمدموسى السعيدي والشيخ محمد عبدالقوي المنصوري والشيخ حسين علي
الغشامي والشيخ جعبل احمد الصبري وآخرون لا نعلمهم علمهم عند الله نسأل
الله تعالى أن يكتب لهم الأجر والثواب وأن يجنب تلك المناطق من كيد
الكائدين ومكر الماكرين كما لاننسى أن نذكر هنا جهود محافظي البيضاء
ومأرب العميد محمدناصرالعامري وحسن الزايدي وعدد من مشايخ البيضاء ومأرب
وصنعاء منهم  بني ظبيان وكل من سعى لإصلاح ذات البين ونؤكد هنا بأهمية
متابعة التطورات المستقبليه من قبل قيادتي المحافظتين حفظا للأمن
والإستقرار وحقنا لدماء الأبرياء وعملا بقول الله سبحانه وتعالى (وإن
طائفتان من المؤمنين أقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى
فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فآءت فأصلحوا بينهما بالعدل
وأقسطوا إن الله يحب المقسطين)


التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal