الرئيسية » الأخبار الثقافيه » تعريف بسيط عن اوزباكستان
تعريف بسيط عن اوزباكستان

تعريف بسيط عن اوزباكستان





سكان أوزبكستان ينتمون إلى مجموعة من العناصر .أبرزها الأوزبك ويشكلون أغلبية سكانها حيث تصل نسبتهم 68% و من القزخ 4% ونسبة مماثلة من الطاجيك. وحوالي 5% من التتار ونصف هذه النسبة من القراقل باك. وكل هذه العناصر مسلمة ولذلك يشكل المسلمون الأغلبية الكبري بين سكان أوزبكستان ويشكل الروس 10% من سكان أوزبكستان .وقد زادت نسبة المسلمين عن نسبتهم في سنة 1391 هـ فكانت 84% فأصبحت 88% وهذا يرجع إلى ارتفاع نسبة التكاثر بين المسلمين وبلغ عدد المسلمين بها في الآونة الأخيره 14.874.440 نسمة ويكون الأوزبك منهم حوالي 9 مليون نسمة وهولاء من جملة الأوزبك في الاتحاد السوفياتي السابق 10.746.000 نسمة .ومنهم نصف مليون يعيشون في أفغانستان .







__________________
أوزباكستان.. تجارة وحضارة



تمثال لتمرلان


كانت أوزباكستان نقطة تلاق للثقافات والحضارات المختلفة على مر العصور وكذلك ملتقى بين الطرق التجارية التي ربطت بين الشرق والغرب قديما، وكان طريق الحرير أهم هذه الطرق، وسمي بهذا الاسم لأن تجارة الحرير كانت تنتقل من بلاد الصين عبر هذا الطريق إلى أوربا مرورا بالدول المتوسطية ودول وسط آسيا وصولا إلى الصين والهند، كما كان يتم أيضا نقل التوابل والأحجار النفيسة الهندية، وأواني الفضة الإيرانية والعديد من البضائع المختلفة.

ونشأت على هذا الطريق -على مر العصور- العديد من المدن بسبب هذا الرواج التجاري، مثل: مدينة بخارى، وسمرقند، وكيفا، وغيرها؛ فقد أنشأ الإسكندر الأكبر (323-334 قبل الميلاد) 8 مدن في آسيا الوسطى، ومع فتح الحدود مع الصين حدث رواج تجاري كبير عام 138 قبل الميلاد.

وقد دخل الإسلام منطقة وسط آسيا في القرن السابع الميلادي، وتم تشييد العديد من المساجد والمدارس الإسلامية خاصة في عهد السمانيد (أحد أبناء سمان خودا ويسمى إسماعيل الأول من بلاد الفرس الذي كافأه الخليفة العباسي المأمون الذي حكم خلال الفترة الممتدة من 813م حتى 833م بمنحه حكم هذه الولاية) ثم تلاها حكم أتراك الكاراكانيد.

وفي عام 1220م دمرت العديد من الآثار والمساجد بسبب الغزو المغولي الذي انتهى على يد الأمير تيمور المعروف باسم تامرلان والمولود في مدينة جنوب سمرقند التي تبعد عنها حوالي 100 كيلومتر، ونجح الأمير تامرلان في إحياء هذه المدن من جديد فبنى العديد من الآثار الإسلامية والمباني التاريخية، وتم استكمالها في عهد ابنه "أولوجباك"، وامتدت إمبراطوريته من الدردنيل إلى دلهي في بضع سنين وشيد من ماله عددا من المباني البديعة في سهول الإستبس، غير أن أعماله المعمارية كانت دائما ينقصها المهارات المعمارية والفنية وفي أحيان أخرى مواد البناء الملائمة للتربة؛ لذا لم تصمد أمام الزمن فبدأت بعض المآذن والقباب في الانهيار في حياته حتى جاء الزلزال عام 1966 ليأتي على البقية الباقية.

جولة في مدن أوزباكستان:

مدينة سمرقند



تعد مدينة سمرقند من أقدم مدن أوزباكستان والمعروفة باسم ماراكندا، وتشتهر بالعديد من المعالم التاريخية والأثرية، ومنها: ساحة "شاخيزيندا" التي تضم مجموعة من المقابر القديمة والأضرحة المدفون بها العديد من نساء عائلة تامرلان المقربين، كما تضم العديد من المباني ذات اللمسات الفنية الإسلامية من فن السيراميك، والزخرفة، والفخار...

وقد بنى الحاكم تامرلان مسجدا في عام 1400 تخليدا لذكرى زوجته المفضلة بيبي خانوم ويعتبر من أهم آثار سمرقند، ويطلق عليه جوهرة سمرقند، وفي الساحة الخارجية للجامع يوجد مسجدان صغيران ملحقان به، أما الساحة الداخلية فهي محاطة بممشى مزين بالمرمر المزخرف، والمدخل الرئيسي به منارة عالية ارتفاعها حوالي 50 مترا.

أما ساحة ريجيستان فهي قلب سمرقند وكانت مركز السوق الرئيسية حيث يلتقي بها 6 طرق أساسية من طرق التجارة القديمة قبل غزو المغول، وهي محاطة بثلاث مدارس هي: مدرسة أولوجباك (1417-1420)، ومدرسة شير دور (1619-1636)، ومدرسة تيلاكارى (1647-1660).

وكانت تستغل هذه المساحة في عهد تامرلان لعروض الجيش وللتجارة، ومع مجيء ولي العهد أولوجباك أعطى لهذا المكان طابعا وأهمية ثقافية وعلمية حيث أصبح رمزا للعلوم وأسس مدرسة كبيرة لتعليم الرياضيات والفلك.

وفي القرن السابع عشر الميلادي قام حاكم سمرقند ببناء مدرستي شيردور وتيلا كاري (وهي تعني المغطاة بالذهب) والتي تميزت بالزخرفة، وكانت تهتم بتدريس العلوم الإسلامية للطلبة ثم تحولت فيما بعد إلى مساجد.

لم تقتصر أعمال أولوجباك على هذه المدرسة بل قام بالعديد من الإنجازات العلمية التي أعطت المدينة شهرة علمية، فاستطاع أن يصل إلى بعض الحسابات الفلكية التي تمكنه من معرفة كسوف الشمس، كما أمر بإنشاء ما يعرف بمرصد فلكي، يأخذ مبناه شكلا دائريا بارتفاع 48 مترا.

مدينة بخارى



مدينة بخارى من المدن التي كتب عنها العديد من الشعراء في القرن التاسع والعاشر الميلادي، فهي أشبه بمتحف كبير يجمع بين تاريخ وتراث متعدد ومختلف على مدار عصور مختلفة؛ ففي وسط المدينة يوجد حمام كبير للضيافة يسمى لابى هوس المحاط بالأشجار التي يزيد عمرها عن المائة عام، ويبلغ طوله 46 مترا وعرضه 36 مترا، ويتجمع من حوله عامة الناس ليستمعوا للمغنين وللموسيقى ويشربوا الشاي.

قديما كانت ترى الجمال المحملة بالبضائع عابرة في مدينة بخارى حيث تتلاقى القوافل التجارية في تلك المدينة، وعلى بعد 3 كيلومترات من بخارى وفي الطريق إلى سمرقند يوجد قصر سيتورى موخى كوزا وهو قصر الأمير الصيفي الذي تحول اليوم إلى متحف.

وتعد مدرسة ميرى عرب من أشهر المدارس الموجودة في مدينة بخارى، وقد أنشأها الشيخ عبد الله يمني (زعيم ديني من أصل يمني)، وفيها يتم تدريس الدراسات الإسلامية وتعمل على تخريج الأئمة، ويتزين المبنى الكلاسيكي الشكل بقباب زرقاء.

ومن المعالم المميزة للمدينة منارة كالون، وقد بنيت عام 1127 على يد الخان (الحاكم) "كراكاليند أب أرسلان خان" وهي مبنية على قاعدة مثمنة الزوايا مكونة من 10 حلقات من الطوب المطلي حتى تصل إلى القمة المنارة وبها 16 شباكا، وتعرضت قمة المنارة للتلف بسبب الحرب الأهلية ولكن تم إصلاحها عام 1923.

أما الأرك فهي قلعة قديمة، وكانت مدينة صغيرة قديما يسكنها عدة آلاف من السكان، وبها حدائق، ومبان، وسجن، وجامع، بالإضافة إلى مقر الأمير وعائلته والعبيد الذين يقومون بخدمته، ومع إنشاء مدينة بخارى تدمرت الأرك بسبب الاعتداءات والغزوات التي تعرضت لها المنطقة وتم إعادة بنائها أكثر من مرة كان آخرها في القرن السادس عشر.

مسجد ماجوكى أتورى: وكانت منطقة المسجد قبل دخول الإسلام إلى هذه البلاد وكان يستغل كسوق لبيع الأعشاب الطبية والتوابل، وماجوكى تعني تحت الأرض وأتورى تعني الباعة، وذلك لأنه في حقبة من الزمن ارتفع سطح الأرض؛ وهو ما أدى إلى انخفاض الجامع، وتعرض هذا الجامع للتدمير عندما شب حريق بالمدينة عام 937م وتم إعادة تشييده في القرن الثاني عشر، وتم تزويده بقبة عام 1546م.

ضريح إسماعيل سمانى: من أقدم المباني الموجودة في بخارى، وتم بناؤه في القرن العاشر إبان حكم السمانديين (875-999) ويحتوي على ضريح إسماعيل وبعض من أفراد عائلته، وهو على شكل مكعب بالطوب بأشكال وألوان مختلفة بحيث تعكس أضواء الشمس؛ وهو ما يعطي أشكالا مختلفة، كما يعلوه قبة على شكل نصف دائرة، رمزا للعالم والاستقرار.

مدينة طاشقند

يرجع علماء الآثار عمر هذه المدينة إلى أكثر من 2000 سنة، وتقع في ملتقى الطرق التجارية بين الشرق والغرب.

وTachkent تعني باللغة التركية مدينة الحجارة وأطلق عليها هذا الاسم في عهد خراكنيد في نهاية القرن العاشر الميلادي، وقعت هذه المدينة تحت الإمبراطورية الصينية في القرن السادس، ثم سيطر عليها المسلمون بعد ذلك.

وفي فترة حكم السمانيد ثم أتراك كراكنيد تم بناء العديد من المساجد وازدهرت التجارة في هذه المنطقة، ومع دخول المغول في القرن الثالث عشر تعرضت تلك الإنجازات إلى التدمير ثم أعاد تامرلاند بناءها في القرن الرابع عشر الميلادي، لكن هذه المنطقة أصبحت محل نزاع بين العديد من قادة المنطقة حتى وقعت تحت سيطرة الروس عام 1865.

ويغلب على هذه المدينة المباني ذات التراث القديم، ومن أهم معالم هذه المدينة ساحة هاستى إمام التي تعد مركزا دينيا مهما، ويتكون من مدرسة براك خان وهي أحد المراكز الإدارية الأساسية لمفتي أوزباكستان، والمعهد الإسلامي للإمام البخاري ويتخرج فيه الدعاة وأئمة المسلمين، وقد بنيت هذه المدرسة في القرن السادس عشر.

وفي الجانب الآخر لهذه الساحة نجد مكتبة ثرية بالمخطوطات الشرقية، ومن أهمها مصحف الخليفة عثمان في القرن السابع الميلادي، وهي أقدم نسخة مكتوبة للقرآن، تتكون من 353 صفحة من جلد الغزال وقد قام الأمير تامرلاند بحفظها في أوزباكستان بعد غزوه للعراق، وقد قام الروس بعد احتلالهم للمنطقة بنقل هذا المصحف، لكن المسلمين في طاشقند قاموا باستعادته بعد الاستقلال مرة أخرى.

ضريح زنجي أوتا: (أي الأب الأسود)، وهو لقب الشيخ الكودجا أحد الخطباء الصوفيين في القرن الثالث عشر، وقد تم بناؤه في عهد تامرلان.

مدرسة كوكلدش: وقد بُنيت هذه المدرسة في القرن السادس عشر على يد كولبوبو كوكلدش، وكان شاعرا عالما وكان وزيرا لعبد الله خان مدينة بخارى، وفي عهد الاحتلال السوفيتي تحولت هذه المدرسة إلى مخزن.

مدينة كيفا



في عام 1997 احتفلت كيفا بعيد ميلادها الـ2500، ويرجع علماء الآثار عمر هذه المدينة إلى القرن الثالث قبل الميلاد، تتكون كيفا من مدينتين صغيرتين الأولى إيتشنكالا وهي مدينة داخلية محاطة بسور كبير ولها 4 أبواب، ومدينة خارجية وهي ديتشان كالا، ومن أهم معالم هذه المدينة جامع جوما، وقلعة كونيا أرك التي تعد مقرا لحكام هذه المدينة ويوجد بها مساجد، وسجون، وصالة عرش الملك.





غرائب اوزباكستان
الحفرة المخيفة في اوزبكستان "المعروفه بجهنم"

تقع هذه الحفره المخيفة قرب مدينة صغير من دارفاز في شمال اوزبكستان . وترجع قصة هذا المكان لنحو 35 سنة , كان الجيولوجيون ينقبون عن الغاز في تلك المنطقة



ثم فجاة واثناء التنقيب عثروا على كهف تحت الأرض , كان كبير بحيث ان جميع مواقع الحفر مع كافة المعدات هوت في الاعماق تحت الأرض . لا احد يتجرأ على النزول هناك لأن الكهف كانت يعمه الغاز.
لذلك قاموا باشعال الحفرة حتى لا ينبعث الغاز السام من الفتحة ، ومنذ ذلك الحين وهو يحترق ، وبالفعل لمدة 35 سنة ظل يحترق دون أن يتوقف . لا أحد يعرف كم طن من الغاز قد اُحرق كل هذه السنوات ، ولكن يبدو أن لا نهاية لحجم الغاز الموجود ..

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal