الرئيسية » الاخبار العربية والعالمية » "حسن نصر الله" يعترف بالهزيمة ويزعم أن المعارضة تتمتع بأغلبية شعبية
"حسن نصر الله" يعترف بالهزيمة ويزعم أن المعارضة تتمتع بأغلبية شعبية

"حسن نصر الله" يعترف بالهزيمة ويزعم أن المعارضة تتمتع بأغلبية شعبية


الشعبية" على حد قوله.
وتابع: "نحن نقبل النتائج بمعزل عن الوسائل المستخدمة من إنفاق أموال وتحريض طائفي ومذهبي وأحيانا عنصري واتهامات وأكاذيب لتخويف الرأي العام خصوصًا في بعض الدوائر ومن تدخلات خارجية علنية ومكشوفة. لنا ملاحظاتنا لكن هذا لا يؤثر على قبولنا بالنتائج".
تقويم خاص للعملية الانتخابية:وأشار إلى أن حزب الله له تقويمه الخاص للعملية الانتخابية لكن هذا يؤثر على التسليم بالنتائج التي تمخضت عنها الانتخابات.
وفي محاولة للنيل من صدقية قوى 14 آذار التي حصدت أغلبية مقاعد مجلس النواب، قال الأمين العام لحزب الله: "ألفت إلى سقوط اثنين من الأكاذيب التي طالت المعارضة: الأولى هي في الخطاب السياسي القائل إن المعارضة ستمنع الانتخابات عبر التعطيل وإنها إذا رأت نتائج الانتخابات لغير مصلحتها ستمنع حصول الانتخابات أو أن عدم حصول المعارضة على الأغلبية سيؤدي الى عدم قبولها بالنتيجة".
وأضاف نصر الله: "هذا الكلام سمعناه من غالبية القيادات في فريق المولاة، واليوم هانحن نرحب بالنتائج ونقبلها ونؤكد أن هذا الذي تم الترويج له كان مجرد كذب، لقد اتسمت العملية الانتخابية بهدوء كبير وكانت هناك كثافة في الحضور، ونحن نحترم ما جاء على لسان وزير الداخلية".
الحديث عن سلاح "حزب الله": وفي إطار دفاعه المستمر عن سلاح حزبه، قال "حسن نصر الله": "هناك كذبة كانت أكبر وهي أن الانتخابات لا يمكن أن تتم في ظل وجود سلاح لدى حزب الله لأن السلاح سيفرض أوضاعًا وضغوطًا معينة وسيمنع وجود انتخابات نزيهة".
وتابع يقول: "لو كانت فازت المعارضة اليوم كانوا سيرددون هذه الكذبة ويطعنون في نزاهة الانتخابات، ولكن ولأن المولاة هي التي فازت تناسى الجميع هذه الكذبة".
وأضاف: "سلاح حزب الله ليس لفرض واقع سياسي، والدليل أن الانتخابات النيابية تمت وانتهت بنجاح بدون أن يكون لهذا السلاح أي تأثير وأدلى الناخبون بأصواتهم بحرية كاملة، مما يعني أن السلاح لم يكن للسيطرة على السلطة وإنما هدفه فقط هو الدفاع عن الوطن والمقاومة" على حد زعمه.
يشار إلى أن عناصر لبنانية شيعية مسلحة تابعة لـ "حزب الله" و" حركة أمل" كانت قد قامت، العام الماضي، بانقلاب مسلح على الحكومة اللبنانية ووجهت سلاحها إلى صدور اللبنانيين، خاصة المسلمين السنة منهم، واجتاحت بيروت الغربية، فيما نأى الجيش بنفسه عن هذه الأحداث التي كشفت كذب المزاعم التي يروج لها "نصر الله" وحزبه بشأن سلاح الحزب.
وفي إطار سعيه لمواساة المعارضة بعد هزيمته في الانتخابات، قال نصر الله في خطابه اليوم: "نريد أن نرحب بكل قادة المعارضة على اختلاف أطيافهم السياسية ونؤكد لهم أننا كنا نضع أهدافًا واسعة ومحددة ولهذا سعينا كمعارضة من أجل تحقيق هذه الأهداف وليس لتحقيق السيطرة على السلطة".
وأردف: "لقد أثبت اللبنانيون قدرتهم على الحفاظ على التنافس الشريف دون المس بمقومات الأمن والاستقرار، ونحن كنا دائما نقول إن الاحتكام إلى صناديق الاقتراع هو الأفضل".

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal