الرئيسية » الاخبار العربية والعالمية » بعد بونير وسوات.. الجيش الباكستاني يطلق عملية عسكرية جديدة في وزيرستان
بعد بونير وسوات.. الجيش الباكستاني يطلق عملية عسكرية جديدة في وزيرستان

بعد بونير وسوات.. الجيش الباكستاني يطلق عملية عسكرية جديدة في وزيرستان


العملية عسكرية هناك.
وأوضح شهود عيان ومصادر محلية أن القوات الباكستانية انتشرت في المنطقة القبلية بين مقاطعة بانو ووزيرستان، وقالت مصادر شرطة بانو: "لقد فرضنا حظرًا للتجوال إلى إشعار آخر".
وأضافت مصادر الشرطة أن حظر التجوال جاء للحيلولة دون فرار مسلحين بعد بدء العملية العسكرية.
وتشير الوكالة إلى أن حركة طالبان تسيطر على منطقة وزيرستان فيما تزعم السلطات أن بعض قادة القاعدة مختفون هناك، ووصف مسئولون أمريكيون المنطقة بأنها أخطر منطقة في العالم.
وتأتي عمليات الجيش الباكستاني في وزيرستان على إثر عمليتين سابقتين نفذهما في منطقتي بونير ووادي سوات؛ الأمر الذي خلف أزمة إنسانية كبيرة بسبب مئات آلاف النازحين الذين فروا من ديارهم في تلك المناطق هربًا من القصف الذي ينفذه الجيش خلال عملياته العسكرية التي يؤكد المراقبون أن حكومة إسلام آباد أقدمت على تنفيذها بعد خضوعها لضغوط أمريكية في أعقاب تصاعد نفوذ حركة طالبان المحلية.
العمليات العسكرية لن تطال إلا المدنيين الأبرياء وقالت مصادر محلية إن منطقة جانيخل القبلية حيث يسري حظر التجوال تشهد توترات كبيرة وأغلقت المحلات التجارية بزعم كونها ملاذًا للمسلحين.
وقد تعرضت المنطقة لعدة هجمات صاروخية منذ عام 2008 أودت بحياة العشرات من المواطنين المدنيين الأبرياء تحت ذريعة ملاحقة القاعدة وطالبان.
وصرح عبد الرزاق وهو أحد المسئولين في المنطقة بأن المئات من الجنود الإضافيين وصلوا إلى المنطقة التي أغلقت بشكل كامل وهجرها معظم السكان.
وقال بعض سكان المنطقة إن العملية العسكرية لن تؤثر على المسلحين لأنهم هجروها قبل يومين حين أعلنت السلطات إجلاء عامًا للسكان.
باكستان ترسل مروحيات لدعم الميليشيات المحلية ضد طالبانوفي سياق متصل قال أحد المسئولين في الجيش الباكستاني إن القيادة أرسلت مروحيات مقاتلة لمساندة الميليشيات المحلية التي تواجه طالبان في الإقليم الشمالي الغربي.
وكان أكثر من ألف شخص يقيمون في إقليم دير العليا القبلي قد أطلقوا حملة ضد طالبان بسبب هجوم عنيف استهدف أحد مساجدهم.
وتمكنت هذه الميليشيا المحلية من السيطرة على قرى عدة تعتبر معاقل مفترضة لطالبان وقتلوا 14 من عناصر طالبان، وفقًا لمصادر الجيش.
وقال مسئول عسكري: "الميليشيا المحلية طوقت الثلاثاء قريتي شاتكاس وغازيغاي اللتين تعتبران معقلين لطالبان، وتتمركز عناصر الميليشيات على الجبال المحيطة وتراقب تحركات مسلحي طالبان".
وأضاف أن مروحيات مقاتلة ومدفعية الجيش قصفت معاقل طالبان المفترضة دعمًا لجهود تلك الميليشيا.

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal