الرئيسية » الاخبار العربية والعالمية » مصدر حكومي: الرئيس صالح سيغادر المستشفى قريباً وينتقل للإقامة مكان يتبع الحكومة السعودية بالرياض
مصدر حكومي: الرئيس صالح سيغادر المستشفى قريباً وينتقل للإقامة مكان يتبع الحكومة السعودية بالرياض

مصدر حكومي: الرئيس صالح سيغادر المستشفى قريباً وينتقل للإقامة مكان يتبع الحكومة السعودية بالرياض







من جهة اخرى

قيادي في المعارضة يبدي دهشته من تصريحات السفير الأمريكي وينفي التفاوض مع الحزب الحاكم
المصدر أونلاين - صادق ناشر


نفى القيادي البارز في المعارضة اليمنية صخر الوجيه نائب الأمين العام للجنة التحضيرية للحوار الوطني، أن تكون هناك ثمة مفاوضات، سواء معلنة أو غير معلنة، لنقل السلطة بين أحزاب المعارضة الرئيسة المنضوية في إطار تكتل اللقاء المشترك وحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم .


وتعليقاً على تصريحات السفير الأمريكي جيرالد فايرستاين بشأن هذه المفاوضات، قال الوجيه لـ«الخليج»: "لا توجد أي مفاوضات، لا معلنة أو غير معلنة بين المعارضة والحزب الحاكم حول نقل السلطة، ولن يتم إجراء أي حوار مع حزب المؤتمر الشعبي إلا بعد نقل صلاحيات الرئيس كاملة إلى نائبه".


وأبدى القيادي المعارض دهشته من تصريحات السفير الأمريكي حول وجود «مؤشرات إيجابية» عن تقارب بين الحزب الحاكم والمعارضة نتيجة مفاوضات غير معلنة بين الجانبين حول نقل السلطة في البلاد، معتبراً أن «الحوار بين المعارضة والحزب الحاكم لن يتم إلا وفق المحددات التي تضمنتها المبادرة الخليجية، والتي تقضي بنقل سلطات وصلاحيات الرئيس، ثم عقد مؤتمر للحوار الوطني بين كل القوى الوطنية».


من جهة أخرى رفضت قيادات بارزة في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم التعليق على تصريحات السفير الأمريكي بصنعاء حول مفاوضات غير معلنة لنقل السلطة مع المعارضة. واعتبر مصدر مسؤول في حزب المؤتمر في تصريح لـ«الخليج» أن فكرة نقل السلطة بشكل قسري من الرئيس صالح لنائبه أو لأحزاب المعارضة مرفوضة من قبل الحزب الحاكم الذي يتمسك بشرعية استمرار الرئيس صالح على رأس السلطة حتى نهاية فترته الرئاسية في عام 2013 .


على صعيد آخر كشفت مصادر مطلعة عن تعثر مساعي الوساطة الدولية التي تقودها الأمم المتحدة في تسوية الخلافات الحادة بين الحزب الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك المعارض حيال بعض البنود التي تضمنتها خريطة طريق مقترحة لإنهاء الأزمة السياسية القائمة في اليمن .


وأشارت المصادر في تصريحات لـ«الخليج» إلى أن من أبرز النقاط الخلافية التي حالت دون التوصل إلى صيغة توافقية بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة الرئيسة إزاء القبول بالمبادرة الأممية لتسوية الأزمة السياسية المتصاعدة في البلاد، تتمثل في إصرار قيادات حزب المؤتمر الحاكم على أن تنحصر حدود تفويض صلاحيات الرئيس صالح لنائبه في تمثيل الحزب الحاكم والرئيس بإجراء حوار مع أطراف الأزمة القائمة، والتوقيع على وثيقة الاتفاق الذي تخلص إليه نتائج هذا الحوار، وهو ما قوبل برفض قيادات أحزاب اللقاء المشترك التي أصرت على أن يبادر الرئيس صالح إلى نقل صلاحياته الرئاسية كاملة إلى نائبه الفريق عبدربه منصور هادي .


وأشارت المصادر إلى أن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر منح قيادات حزب المؤتمر الحاكم وأحزاب المعارضة مهلة زمنية محدودة لا تتجاوز أسبوعاً واحداً للتوصل إلى صيغة توافقية للخلافات القائمة بينهما، وإلا فستبادر الأمم المتحدة إلى الإعلان عن سحب مبادرتها الهادفة إلى تسوية الأزمة السياسية القائمة في اليمن .

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal