الرئيسية » إرشيف المقالات » بعد تحالفه مع النظام ضد الثورة الحوثي يستنسخ النموذج اللبناني في السيطرة على شمال اليمن _عارف العمري
بعد تحالفه مع النظام ضد الثورة الحوثي يستنسخ النموذج اللبناني في السيطرة على شمال اليمن _عارف العمري

بعد تحالفه مع النظام ضد الثورة الحوثي يستنسخ النموذج اللبناني في السيطرة على شمال اليمن _عارف العمري


بعد تحالفه مع النظام ضد الثورة
الحوثي يستنسخ النموذج اللبناني في السيطرة على شمال اليمن ,,, وتحركاته تثير
الشكوك لدى شباب الثورة*

‏_عارف العمري

البيضاء نيوز_‏
منذ خرج الشباب إلى الساحات والميادين العامة مطالبين بإسقاط النظام, ومحاكمة
العائلة الحاكمة التي حكمت اليمن طيلة ثلاثة عقود من الزمن, عمل النظام جاهداً
على تفريخ الثورة وتوسيع الهوة بين أقطاب العمل الثوري بكل الوسائل والحيل
التي اكتسبها خلال فترة حكمة التي وصفت بأنها فترة اللعب على رؤوس الثعابين,
ونجح احياناً في تحقيق بعض مأربه إلا أنها نجاحات اصطدمت في الأخير بقوة عارمة
لدى مختلف الطبقات في التغيير استعداداً لبناء يمن جديد يقوم على المساواة
والعدالة بين جميع طبقات المجتمع.

لجاء النظام في البداية إلى الاعتماد على سياسية التحريش بين الشباب والأحزاب,
وحاول جاهداً أن يسوق لحديث أن الأحزاب سرقوا ثورة الشباب, لكنه لم ينجح في
ذلك, فقد ظل التلاحم واضحاً بين الأحزاب والشباب طيلة الفترة الماضية, فلجاء
إلى الاعتماد على أصدقائه الذين يستجلب بهم الدعم في كل مرة تفلس فيها الخزينة
العامة , وسلم محافظة أبين لتنظيم القاعدة حتى استطاع الجيش المؤيد للثورة أن
يطهرها, ويسعى حالياً إلى أن يسلم محافظة البيضاء لذات العناصر التي طالما
ادعى زيفاً انه يحاربها.

يعمل النظام على أن يخلط الأوراق سواء في الجنوب من خلال دعم وتشجيع الحركات
الانفصالية وتوفير الغطاء اللازم لضمان سلامة تحركها, ويعمل في مناطق الوسط
على تسليم المحافظات الوسطى مثل البيضاء وابين لتنظيم القاعدة في محاولة
لإرباك الرأي العام الدولي الضاغط باتجاه تسليم السلطة, وتشتيت جهود الشباب في
الساحات, والاتجاه إلى محاربة القاعدة بدلاً من المطالبة بإسقاط النظام,
وانشغال القبائل الموالية للثورة بمواجهة حركات التمرد والتنظيمات الإرهابية.

بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام 2006 انتهت أجمل مراحل الألفة
السياسية بين النظام الحاكم والأحزاب السياسية الفاعلة في الساحة اليمنية,
وخصوصاً حزب التجمع اليمني للإصلاح, الذي قال صالح انه استخدمه ككرت احترق
وانتهت فترة صلاحيته , فبدء النظام يعتمد على حركات مسلحة مثل جماعة الحوثي
التي كان يخادع بها العالم, والذي كان التحالف بينها وبين نظام صالح واضحاً
لإضعاف الفرقة الأولى مدرع بقيادة اللواء الركن على محسن الأحمر التي كانت حجر
عثرة في طريق مشروع التوريث, واليوم عاد النظام ليتحالف مع الحوثيين لإفشال
الثورة وإجهاضها من الداخل, وهو الحلم الذي بات مستحيلاً في رأي شباب الثورة
في مختلف الساحات اليمنية.



*الشمال اليمني على غرار الجنوب اللبناني*



يبدوا أن الحوثي استغل انشغال الشباب في الساحات ليعمل على إكمال مشروعه في
التمدد في محافظات الشمال ليستنسخ النموذج اللبناني في السيطرة على شمال
اليمن, وهذا ماذهب إليه تقرير نشره مركز أبعاد للدراسات الإستراتيجية حيث قال  "
إن الحوثيين من خلال تحركاتهم العسكرية للسيطرة على المناطق الشمالية في اليمن
يهدفون على المدى القريب للتحول إلى القوة الأولى في تلك المناطق وإرغام القوة
السياسية للقبول بنظام المحاصصة كما هو حاصل في لبنان من خلال سياسة فرض الأمر
الواقع في حال سقوط النظام، في حين يرون أن هذا التحرك سيختصر مراحل كثيرة
لتحقيق هدفهم الاستراتيجي المتمثل في إقامة دويلة جنوب المملكة العربية
السعودية وشمال اليمن تمتد بين محافظتي الجوف ومأرب النفطية شرقا وميناء ميدي
على البحر الأحمر غربا".

وتوقع تقرير أبعاد حصول مواجهات مسلحة بين القبائل والحوثيين في المحافظات
الشمالية خلال الأيام القادمة في حال استمرار العمليات العسكرية التوسعية
للحوثيين، وقال" إن هناك مؤشرات تدلل على أن القبائل في حجة وعمران والجوف
تستعد لخوض مواجهات مع مسلحي الحوثي، وقد يمتد تأثيرها إلى مركز القيادة في
صعدة، مستفيدة من أخطاء الحوثيين وسخط الرأي العام المحلي ومخاوف السعودية
والتغير الواضح في أولويات واستراتيجيات الأوربيين والأمريكيين بعد ثورات
الربيع العربي ".

ودعا التقرير الحوثيين إلى عدم سد فراغ النظام والحزب الحاكم في المناطق
الشمالية من خلال إسقاط مديرياتها عسكريا، وقال " إن توجه الحوثيين للتوسع
العسكري في صعدة والجوف وحجة وعمران لا يخدم الإستراتيجية المعلنة للتيار
كالرغبة في إقامة الدولة المدنية وتنفيذ نظام العدل والقانون ونية المشاركة في
العملية السياسية والديمقراطية والإيمان بالتنوع الفكري والسياسي، وكل ذلك
سيجعلهم في نظر الثوار اليمنيين المتفرغين للاعتصامات في الساحات إلى وضعهم في
خانة نظام الرئيس علي عبد الله صالح الذي يسعون لإسقاطه".

وأشار إلى أن الحوثيين كان بإمكانهم أن يكونوا القوة المؤثرة المنافسة لأكبر
أحزاب المعارضة التجمع اليمني للإصلاح أو حتى المتفوقة عليه في المناطق
الشمالية مستقبلا في حال التحول التدريجي إلى حزب سياسي غير طائفي وغير مناطقي
بدلا من حرق المراحل والتسرع في الوصول إلى الحكم من خلال السيطرة العسكرية
وفرض سياسة الأمر الواقع".

وقال " على الحوثيين أن يغيروا من خارطة تحالفاتهم في هذا التوقيت الحساس وأن
يفهموا أن مواجهتهم لحزب الإصلاح وبقية التيارات السياسية المعارضة حاليا لا
تخدم مصالحهم المستقبلية وأن لا يصابوا بالغرور عند النظر إلى انتصارات صعدة
على معسكرات الجيش التي أضعفتها سياسة التصفيات، وأن يتذكروا هزائمهم في الجوف
التي تلقوها على يد المعارضة التي رفضت أن تكون طرفا في حروب صعدة الست".

وتطرق التقرير إلى أن هناك مؤشرات تدلل على ارتباط وثيق وتنسيق دقيق بين
الحوثيين والنظام من جهة والحوثيين والحراك الانفصالي في الجنوب من جهة أخرى وقال
من تلك المؤشرات " رصد زيارات لقيادات الحراك للحوثي في صعدة وتوقع حصول
الانفصاليين على تمويل ووعود بتدريب كوادرهم العسكرية على يد خبراء حوثيين،
ومشاركة 200 حوثي في القتال ضد القبائل المحاصرة لمعسكرات الحرس الجمهوري في
أرحب ، وانشاء فريق سياسي مشترك يدير غرف عمليات في محافظة حجة على رأس الفريق
شيخ قبلي ومحافظة سابق لمحافظة صعدة ومسئولين محليين كبار إضافة إلى 8 من برلمانيي
المؤتمر الممثلين لدوائر حجة".

وأضاف " هناك تهديد بإقالة محافظ حجة الذي رفض التفاعل مع الحوثيين، وهناك
تسهيل للحوثيين في تخزين السلاح داخل مناطق محيطة بمطار ص

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

الكاتب : البيضاء نيوز
عنوان المشاركة: : تابع
تاريخ المشاركة :  الخميس 24-11-2011 05:21 مساء
نص المشاركة : تسهيل للحوثيين في تخزين السلاح داخل مناطق محيطة بمطار صنعاء، وخروج أسرى
حوثيين خلال فترة الثورة، ونزول تعميمات للوحدات الأمنية بعدم التعرض لأتباع
رجل الدين عبد الملك الحوثي، والسماح بالدخول للمديريات والتجول فيها بأسلحتهم
والصعود إلى الجبال للتمركز عليها".

وتطرق التقرير الدوري لمركز ابعاد الى اعتماد الحوثيين على سياسية نبش
الخلافات الاجتماعية بين قبائل الشمال, وعدداً من الوسائل التي يستخدمها
الحوثيين في السيطرة على مديريات محافظة حجة والجوف وعمران والمحويت وصعدة.





*تحركاتهم تثير الشكوك*

الشيخ محمد موسى العامري نائب رئيس هيئة علماء اليمن قال في رسالة وجهها
لأبناء صعدة أن مثل هذه الأعمال التي تتمثل في الاعتداء على الطلاب الدارسين
في مركز دماج وقتل وتشريد الأسر في أكثر من مديرية من مديريات محافظة
حجة, تكشفالنقاب عن نوايا الحوثيين وما يبيتونه لأهل اليمن ومايضمرونه من
الشرور لهم في
حال ما إذا أتيحت لكم الفرصة , وتحويل هذه المجاميع الطلابية إلى أن يدافعوا
عن أنفسهم متى ما أصر الحوثيين على هذه الغطرسة وقد كانوا في غنى عن ذلك ,إذ
المعلوم أنهم سلميون في دعوتهم ويجتنبون الفتن , وينشغلون بالكتب التي يعكفون
على قراءتها على مدار الساعة وليسوا كما صورهم عبده الجندي بقوله : ( إنهم على
مذهب من تزوج أمنا فهو عمنا ) فإن هذا الوصف قد يصدق على بعضهم لكنه لا يصدق
على مجموعهم, وزرع العداوة والبغضاء لكم في سائر مناطق اليمن لأن هؤلاء الطلاب
من كل محافظة بل ومن كل مديرية وقرية وهذا يعني أنكم قد أفلحتم في غرس الأشواك
في طريقكم , ولئن عذركم بعض الناس في حروبكم مع الدولة لما تدعونه من
الظلم والعدوان
عليكم فإنكم اليوم المعتدون الظالمون لدى عامة أبناء الشعب اليمني .

وعقد العامري  مقارنة بين دعوة الشيخ مقبل الوادعي وأثارها وبين دعوة الحوثيين
قائلا لهم :- علم الشيخ مقبل آلافا من الطلاب من مختلف مناطق اليمن بل ومن
خارجها , وقتلتم أنتم آلافا من أبناء اليمن , ورحل إلى الشيخ مقبل الآلاف
ليستفيدوا من علمه , ورحلتم أنتم الآلاف وشردتموهم من أبناء محافظة صعدة من
ديارهم وجعلتموهم في عداد المنكوبين, ونشر الشيخ مقبل السنة والآثار في مختلف
مناطق اليمن وأتاه الطلاب راغبين صابرين على شظف العيش وضيق الحال والفاقة
وجدد في علم الحديث النبوي , ونشرتم أنتم البدع والمحدثات وسب الصحابة رضي
الله عنهم, ولم  يمد الشيخ مقبل يده لا إلى الحكومة اليمنية ولا إلى غيرها من
الحكومات , وزهد في المناصب وحب الرياسات التي عرضت عليه واختار الجلوس للعلم
بينما قامت دعوتكم على دعم الحكومة اليمنية وتركت لكم المعاهد والمدارس
تديرونها كيفما شئتم , وأطلقت لكم الحبل على الغارب لتجمعوا من الناس الزكوات
في صعدة , وهي الحكومة التي طالما تغنيتم بعمالتها لأمريكا و إسرائيل ! في كل
مناسبة ولم تقفوا عند هذا الحد حتى سال لعابكم للمعونات الإيرانية
وتشوفتم إلى زعامة
نصر الله في لبنان على حساب قتل أبناء الشعب اليمني بدعوة عداوة أمريكا
وإسرائيل! والضحايا من أهل اليمن , ولأن يكون المرء ذنبا" في الحق خير من أن
يكون راسا في الباطل, وقال العامري "  في كل منطقة من مناطق اليمن طلبة للشيخ
مقبل أو محبون لدعوته , وفي كل منطقة من مناطق اليمن قتيل قتلتموه , وجريح
عوقتموه , وطفل يتمتموه وامرأة رملتموها , وعجوز حرمتوه من ولده وهكذا .
فشتان مابين دعوته ودعوتكم , وتلكم هي ثمار دعوتكم التي خرجتم بها عن جماعة
المسلمين وفارقتم السواد الأعظم من هذه الأمة بما في ذلك أئمة المذهب الزيدي
الذين لم تستجيبوا لنصحهم كمجد الدين المؤيدي وغيره الذين أصدروا بياناتهم
وفتاواهم في خروجكم عن مذهب الزيدية وإختياركم طريقة الغلو فيها من أتباع
الجارودية .



*الحوثي ثائر ضد من؟؟؟*



محمد حسن الجلال قال أن الحوثي  اسم اقترن بالتطرف الفكري القائم على العمل
المسلح في تحقيق أهدافه المنشودة وكيفية توسعتها على تراب اليمن ، توسعا
يتناغم مع طبيعة المكان والزمان والإنسان ،وينسجم مع ما تمليه اليد الخفية
التي تعمل جاهدة بدفع عجلة أفكاره المسمومة في أوساط القبائل ، وغلاة المذهب
الزيدي.

ويواصل الجلال قائلاً :مكونات الثورة إن كانت هي نفسها صامتة عن بعض تصرفاته
باعتباره واحداً منها ،إلا أنها تشعر بحساسية تحركاته الأخيرة ، وتتذمر
بشدة من طبيعة علاقته بالنظام ، وهدف توسعة وجوده بقوة السلاح في مناطق خارجة
عن تواجده ، و إذا سلمنا أن (الحوثي) أحد مكونات ثورتنا السلمية ينبغي علينا
أن نطرح حول علاقته مع النظام العديد من علامات الاستفهام وأن نحسب
لتحركاته المخيفة في
الوقت الحالي ألف حساب ، وأن نأخذ بعين الاعتبار كل وقفه ثبت تواجده في صف
النظام أمام شباب الثورة ..



*شهية السيد مفتوحة جدا هذه المرة***

* *

تحت هذا العنوان كتب عبدالرزاق الجمل مقالاً يقول فيه ان الحالة التي يمر بها
البلد فتحت شهية الحوثي لالتهام ما تسير من المحافظات القريبة لمحافظة صعدة،
وإيفاد من يبشر بفكره إلى محافظات أخرى سيتفرغ لها بعد أن ينتهي مما حوله،
متجاهلا رغبة وعدم رغبة الناس به وبمشروعه. وكل ما يقوم عليه مشروعه هو عتاد
من الأسلحة استولى عليها في حروبه الست ضد الدولة، وأرض ومحافظ.

ويواصل الجمل ومع أن الحوثي احتار في أولوياته، ولم يدر أي الفرص السانحة
يستغل، وربما كان بحاجة إلى مختصين من مجمع تشخيص مصلحة النظام في جمهورية
إيران لتشخيص مصلحة الجماعة وترتيب أولوياتها، إلا أنه قرر التجاوب مع كل
الفرص دفعة واحدة، ربما لأن المدة التي احتضنت كل هذه الفـرص أقصر من العمـر
المفترض لإنجاز المشروع أو من العمر الذي يحتاجه إنجاز مشروع كهذا في الظروف
الطبيعية.

فمن حصار مركز دماج السني، إلى محاولة احتلال حجة، وقبل ذلك محافظة
الجوف، إلى محاولة
التوغل في عمران، إلى الانتشار بالقرب من حرض، إلى آخره.. وينقطع النفس قبل
الانتهاء من تعداد ما قام به الحوثي في الفترة الأخيرة لأجل إقامة مشروعه
الخاص على أكتاف مشروع الشعب اليمني العام الذي أعلن انضمامه إليه في بداية
الثورة.

ويقول الجمل ان كل ما يريده الحوثي الآن ويفكر به هو الحفاظ على تلك القفزة
الكبيرة التي قفزها في حربه ضد نظام صالح، ولن يتأتى له ذلك إلا حين يستغل
الانشغال القائم بقفزة أكبر تكمل له المشوار، ولو أدى ذلك إلى التحالف مع نظام
صالح نفسه، بشكل مباشر أو غيره. إن القفز إلى المراد بهذا الشكل هو قفز
على كل الحقائق
بكل شكل، وهو أيضا ضرب من التهور.

وبما أن الحوثي يرى الأمور بالسهولة التي يوحي بها تصرفه في الفترة الأخيرة، فإنه
سيكتب النهاية
الكاتب : البيضاء نيوز
عنوان المشاركة: : تابع
تاريخ المشاركة :  الخميس 24-11-2011 05:23 مساء
نص المشاركة : تسهيل للحوثيين في تخزين السلاح داخل مناطق محيطة بمطار صنعاء، وخروج أسرى
حوثيين خلال فترة الثورة، ونزول تعميمات للوحدات الأمنية بعدم التعرض لأتباع
رجل الدين عبد الملك الحوثي، والسماح بالدخول للمديريات والتجول فيها بأسلحتهم
والصعود إلى الجبال للتمركز عليها".

وتطرق التقرير الدوري لمركز ابعاد الى اعتماد الحوثيين على سياسية نبش
الخلافات الاجتماعية بين قبائل الشمال, وعدداً من الوسائل التي يستخدمها
الحوثيين في السيطرة على مديريات محافظة حجة والجوف وعمران والمحويت وصعدة.





*تحركاتهم تثير الشكوك*

الشيخ محمد موسى العامري نائب رئيس هيئة علماء اليمن قال في رسالة وجهها
لأبناء صعدة أن مثل هذه الأعمال التي تتمثل في الاعتداء على الطلاب الدارسين
في مركز دماج وقتل وتشريد الأسر في أكثر من مديرية من مديريات محافظة
حجة, تكشفالنقاب عن نوايا الحوثيين وما يبيتونه لأهل اليمن ومايضمرونه من
الشرور لهم في
حال ما إذا أتيحت لكم الفرصة , وتحويل هذه المجاميع الطلابية إلى أن يدافعوا
عن أنفسهم متى ما أصر الحوثيين على هذه الغطرسة وقد كانوا في غنى عن ذلك ,إذ
المعلوم أنهم سلميون في دعوتهم ويجتنبون الفتن , وينشغلون بالكتب التي يعكفون
على قراءتها على مدار الساعة وليسوا كما صورهم عبده الجندي بقوله : ( إنهم على
مذهب من تزوج أمنا فهو عمنا ) فإن هذا الوصف قد يصدق على بعضهم لكنه لا يصدق
على مجموعهم, وزرع العداوة والبغضاء لكم في سائر مناطق اليمن لأن هؤلاء الطلاب
من كل محافظة بل ومن كل مديرية وقرية وهذا يعني أنكم قد أفلحتم في غرس الأشواك
في طريقكم , ولئن عذركم بعض الناس في حروبكم مع الدولة لما تدعونه من
الظلم والعدوان
عليكم فإنكم اليوم المعتدون الظالمون لدى عامة أبناء الشعب اليمني .

وعقد العامري  مقارنة بين دعوة الشيخ مقبل الوادعي وأثارها وبين دعوة الحوثيين
قائلا لهم :- علم الشيخ مقبل آلافا من الطلاب من مختلف مناطق اليمن بل ومن
خارجها , وقتلتم أنتم آلافا من أبناء اليمن , ورحل إلى الشيخ مقبل الآلاف
ليستفيدوا من علمه , ورحلتم أنتم الآلاف وشردتموهم من أبناء محافظة صعدة من
ديارهم وجعلتموهم في عداد المنكوبين, ونشر الشيخ مقبل السنة والآثار في مختلف
مناطق اليمن وأتاه الطلاب راغبين صابرين على شظف العيش وضيق الحال والفاقة
وجدد في علم الحديث النبوي , ونشرتم أنتم البدع والمحدثات وسب الصحابة رضي
الله عنهم, ولم  يمد الشيخ مقبل يده لا إلى الحكومة اليمنية ولا إلى غيرها من
الحكومات , وزهد في المناصب وحب الرياسات التي عرضت عليه واختار الجلوس للعلم
بينما قامت دعوتكم على دعم الحكومة اليمنية وتركت لكم المعاهد والمدارس
تديرونها كيفما شئتم , وأطلقت لكم الحبل على الغارب لتجمعوا من الناس الزكوات
في صعدة , وهي الحكومة التي طالما تغنيتم بعمالتها لأمريكا و إسرائيل ! في كل
مناسبة ولم تقفوا عند هذا الحد حتى سال لعابكم للمعونات الإيرانية
وتشوفتم إلى زعامة
نصر الله في لبنان على حساب قتل أبناء الشعب اليمني بدعوة عداوة أمريكا
وإسرائيل! والضحايا من أهل اليمن , ولأن يكون المرء ذنبا" في الحق خير من أن
يكون راسا في الباطل, وقال العامري "  في كل منطقة من مناطق اليمن طلبة للشيخ
مقبل أو محبون لدعوته , وفي كل منطقة من مناطق اليمن قتيل قتلتموه , وجريح
عوقتموه , وطفل يتمتموه وامرأة رملتموها , وعجوز حرمتوه من ولده وهكذا .
فشتان مابين دعوته ودعوتكم , وتلكم هي ثمار دعوتكم التي خرجتم بها عن جماعة
المسلمين وفارقتم السواد الأعظم من هذه الأمة بما في ذلك أئمة المذهب الزيدي
الذين لم تستجيبوا لنصحهم كمجد الدين المؤيدي وغيره الذين أصدروا بياناتهم
وفتاواهم في خروجكم عن مذهب الزيدية وإختياركم طريقة الغلو فيها من أتباع
الجارودية .



*الحوثي ثائر ضد من؟؟؟*



محمد حسن الجلال قال أن الحوثي  اسم اقترن بالتطرف الفكري القائم على العمل
المسلح في تحقيق أهدافه المنشودة وكيفية توسعتها على تراب اليمن ، توسعا
يتناغم مع طبيعة المكان والزمان والإنسان ،وينسجم مع ما تمليه اليد الخفية
التي تعمل جاهدة بدفع عجلة أفكاره المسمومة في أوساط القبائل ، وغلاة المذهب
الزيدي.

ويواصل الجلال قائلاً :مكونات الثورة إن كانت هي نفسها صامتة عن بعض تصرفاته
باعتباره واحداً منها ،إلا أنها تشعر بحساسية تحركاته الأخيرة ، وتتذمر
بشدة من طبيعة علاقته بالنظام ، وهدف توسعة وجوده بقوة السلاح في مناطق خارجة
عن تواجده ، و إذا سلمنا أن (الحوثي) أحد مكونات ثورتنا السلمية ينبغي علينا
أن نطرح حول علاقته مع النظام العديد من علامات الاستفهام وأن نحسب
لتحركاته المخيفة في
الوقت الحالي ألف حساب ، وأن نأخذ بعين الاعتبار كل وقفه ثبت تواجده في صف
النظام أمام شباب الثورة ..



*شهية السيد مفتوحة جدا هذه المرة***

* *

تحت هذا العنوان كتب عبدالرزاق الجمل مقالاً يقول فيه ان الحالة التي يمر بها
البلد فتحت شهية الحوثي لالتهام ما تسير من المحافظات القريبة لمحافظة صعدة،
وإيفاد من يبشر بفكره إلى محافظات أخرى سيتفرغ لها بعد أن ينتهي مما حوله،
متجاهلا رغبة وعدم رغبة الناس به وبمشروعه. وكل ما يقوم عليه مشروعه هو عتاد
من الأسلحة استولى عليها في حروبه الست ضد الدولة، وأرض ومحافظ.

ويواصل الجمل ومع أن الحوثي احتار في أولوياته، ولم يدر أي الفرص السانحة
يستغل، وربما كان بحاجة إلى مختصين من مجمع تشخيص مصلحة النظام في جمهورية
إيران لتشخيص مصلحة الجماعة وترتيب أولوياتها، إلا أنه قرر التجاوب مع كل
الفرص دفعة واحدة، ربما لأن المدة التي احتضنت كل هذه الفـرص أقصر من العمـر
المفترض لإنجاز المشروع أو من العمر الذي يحتاجه إنجاز مشروع كهذا في الظروف
الطبيعية.

فمن حصار مركز دماج السني، إلى محاولة احتلال حجة، وقبل ذلك محافظة
الجوف، إلى محاولة
التوغل في عمران، إلى الانتشار بالقرب من حرض، إلى آخره.. وينقطع النفس قبل
الانتهاء من تعداد ما قام به الحوثي في الفترة الأخيرة لأجل إقامة مشروعه
الخاص على أكتاف مشروع الشعب اليمني العام الذي أعلن انضمامه إليه في بداية
الثورة.

ويقول الجمل ان كل ما يريده الحوثي الآن ويفكر به هو الحفاظ على تلك القفزة
الكبيرة التي قفزها في حربه ضد نظام صالح، ولن يتأتى له ذلك إلا حين يستغل
الانشغال القائم بقفزة أكبر تكمل له المشوار، ولو أدى ذلك إلى التحالف مع نظام
صالح نفسه، بشكل مباشر أو غيره. إن القفز إلى المراد بهذا الشكل هو قفز
على كل الحقائق
بكل شكل، وهو أيضا ضرب من التهور.

وبما أن الحوثي يرى الأمور بالسهولة التي يوحي بها تصرفه في الفترة الأخيرة، فإنه
سيكتب النهاية
الكاتب : البيضاء نيوز
عنوان المشاركة: : تابع 2
تاريخ المشاركة :  الخميس 24-11-2011 06:40 مساء
نص المشاركة : بكل شكل، وهو أيضا ضرب من التهور.

وبما أن الحوثي يرى الأمور بالسهولة التي يوحي بها تصرفه في الفترة الأخيرة، فإنه
سيكتب النهاية في البداية، لهذا المشروع، ولن يختلف قيد أنملة عمن سبقوه ممن
حكموا الناس بما امتلكوا من قوة لا بما ملكوا به قلوب وعقول الناس من مشاريع
وبرامج.

ومع ذلك فلن يصل إلى حيث يريد، لا بقوته ولا بمشاريعه وبرامجه، وما توهمه
به المرحلة
الحالية، ستفاجئه بغيره مراحل قادمة مختلفة، في ظروفها وفي كل شـيء، وكما تفرغ
هو للمرحلة التي انشغل فيها غيره، سيتفرغ غيره للمراحل التي تـورط الحوثي
بالحضور فيها كمتسلط، حينما يتخلص الغير من تلك المرحلـة بكل مشاغلها.

إن محاولة إخضاع بلد فيه كل ألوان الطيف الحزبي والسياسي والمذهبي، للون واحد،
عبر ما يزعم أنه استحقاق إلهي له ولسلالته، أمر جربه اليمنيون وكرهوه، وبرغم
حالة الكره غير الطبيعية التي استقرت في قلوب اليمنيين للنظام الجمهوري بقيادة
صالح، إلا أن ذلك لن يسهِّل على أسرة بدر الدين الحوثي إعادة إنتاج مشروع أسرة
حميد الدين من جديد,و هذا ما يجب أن يعلمه الحوثي قبل أن يوهم نفسه بأضغاث فرص
في مرحلة لم تكتمل دورتها بعد.

*ماذا يريد اتباع الحوثي ؟***


محمد عز الدين الحميري ناشط في الثورة الشبابية الشعبية قال ان الحوثيين  كانوا
يشتكون من ظلم وقهر النظام لهم وحرمانهم من حقوق المواطنة كما يقولون ويطالبون
بحقوقهم المشروعة في صعدة . ولكن ماهي إلا فترة حتى بدؤا بتوسع مسلح إلى
محافظة الجوف في محاولة لإخضاع الجوف تحت ضغط السلاح ولكن قبائل الجوف تصدت
لهم وألحقت بهم هزيمة نكراء . ثم بعد ذلك بدؤا بشن حمله إعلامية منظمة ضد علي
محسن الأحمر وأسسوا لهم منصة جديدة أمام الجامعة القديمة . ولكن مالبثت أن
باءت بالفشل .

ويقول الحميري ان الحوثيين طوال وجودهم في الساحة وهم يؤلبون الناس ضد بيت
الأحمر وعلي محسن وحزب الإصلاح في محاولة لتفتيت الثورة من الداخل . ثم جاءت
حرب أرحب مع الحرس الجمهوري وتم اكتشاف مجموعة من الحوثيين يقاتلون في صف
الدولة ضد قبيلة أرحب . وتم تسريب أخبار موثقة أن الحوثي بداء بالتواصل من تحت
الطاولة مع أحمد علي عبد الله صالح ومع الأمن القومي . وعرض عليهم أحمد علي
بأن يجند العشرات من شبابهم في صفوف الحرس الجمهوري حتى ينتقموا من حزب
الإصلاح بسبب معارك الجوف الطاحنه . وفعلا تم تجنيد العشرات منهم في صفوف
الحرس الجمهوري .!!

فهم يفجرون حربا في حجة ويحاولوا أن يفجروا حربا أخرى في محافظة عمران في قفلة
عذر ويحاصرون مركز منطقة دماج . ويشنشنوا في ساحة التغير ويرسلوا المبشرين
منهم إلى محافظات أخرى كي يبشروا بالمذهب الإثنى عشري الحوثي بنفس الوقت .
فبالله أي محافظة سترحب بهذا الفكر بعد كل ماحدث ويحدث في صعدة وحجة والجوف ؟

فماذا يريد أتباع( سيدي حسين الحوثي ) من كل هذه التصرفات ؟ هل يريدوا أن يلتف
الناس حولهم أم يظنون أن الناس سترهبهم قوة وبطش الحوثي أم يريدون فرض مذهبهم
الإيراني المغلف بحب آل البيت بالقوة ؟

ويقول الحميري سمعنا شعار الحوثي المقدس لديهم ( الموت لأمريكا الموت
لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإٍسلام ) ,ولكننا لم نر منهم سوى( الموت
لصعدة الموت للجوف اللعنة على مركز دماج النصر للحوثي !! )

إن كان الحوثي انظم الى الثورة سلمياً ويطالب بحقوق مشروعة كما يقول فلماذا كل
هذه التصرفات ؟ ولماذا التمدد العسكري المسلح الى الجوف وعمران وحجة . مع أن
مشكلتهم كما يقولون مقتصرة في صعدة فقط . فما الذي جعلها تمتد إلى محافظات
أخرى ؟؟

إن كان الحوثي مع الثورة ويبحث عن حقوق مشروعة كما يقول فكيف تحول الى منسق مع
النظام ويستلم سلاحا من الحرس الجمهوري لدخول حجة ويقوم النظام بتسهيل
دخول الحوثيين الى حجة وتعطى أوامر لقيادات المؤتمر في حجة لتسهيل دخول الحوثي
الى مديريات حجة ؟



--
الصحفي عارف العمري - اليمن
00967734667667- 0067711597138

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal