الرئيسية » الاخبار المنوعة » مسلمو "الإيجور".. القمع الصيني والنسيان الدولي
مسلمو "الإيجور"..  القمع الصيني والنسيان الدولي

مسلمو "الإيجور".. القمع الصيني والنسيان الدولي


عن أن العدد الساحق من العمال في حقول النفط والمشروعات هم من الصينيين وليسوا من الإيجور.
ذريعة الإرهاب
وبالرغم من أن الهجمة القمعية الشرسة والعزلة التي تفرضها حكومة بكين على مسلمي الإيجور بدأت منذ عقود، إلا أنه كان لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001م على الولايات المتحدة تأثير كبير على معاملة مسلمي الإيجور وازدادت هذه الهجمة والإجراءات حدة عن ذي قبل بعد ارتفاع نغمة "الحرب على الإرهاب"؛ حيث استغلت الصين هذا الحدث ذريعة لتزعم أن مَن يقومون بنشر رسائل دينية أو ثقافية مسالمة هم "إرهابيون" غيروا من أساليبهم المنهجية، وعليه فإن المسلمين الناشطين في المجالات الدينية السلمية يتعرضون للاعتقال والتعذيب والإعدام أحيانًا.
وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أن الصين تشن الآن حملةً أمنيةً لا هوادةَ فيها لضمان بسط نفوذها الكامل وتأمين استغلال الغاز والنفط في تركستان الغنية بالموارد الطبيعية.
ولذ فإن المراقبين لا يرون مفارقةً عندما توجهت عدسة الإعلام العالمي على إقليم التبت البوذي ومسألة استقلال الإقليم والدلاي لاما زعيم التبتيين الذي يعد في عرف الغرب رجل سلام حاصل على جائزة نوبل للسلام، أما تركستان فلا تتجه إليهم تلك العدسة أبدًا.. وإن توجهت، فعلى أنهم إرهابيون!
ولم تكتف الحكومة الصينية بما تقوم به من إجراءات بحق مسلمي الإيجور، بل إنها أنشأت شبكةً واسعةً من المخبرين، ونشرت قوات من شرطة مكافحة "الإرهاب" المقنعين بالسواد حول المساجد والأسواق وفي طرقات شينجيانج.
ومن بين الإجراءات التي يرى مسلمو الإيجور أنها موغلة في الوحشية أن الصين أقدمت على سحب جوازات سفرهم، فلم يعد أي منهم يستطيع أن يخرج من البلد حتى إلى الحج إلا بشروط معينة.
وكشف مسئولو استخبارات غربيون أن الصين مستمرة في تضخيم مزاعم علاقة الإيجور بتنظيم القاعدة، وارتكاب أعمال "إرهابية" وإقامة علاقات وتحالفات مع أحزاب وحركات إسلامية، لانتهاز أي فرصة لقمعهم في ديارهم.
شرعية القمع
مسلمو الإيجور يتمركزون في إقليم شينجيانج شمال غرب الصين
وتسعى الصين من خلال تلك الاتهامات للمسلمين الإيجور، لإضفاء الشرعية على الانتهاكات الخطيرة لحقوق الأقليات العرقية بالإقليم بما فيها الحرية الدينية، واستغلال الإرهاب كحجة كي يتغاضى العالم عما تفعله في تركستان الشرقية؛ حيث كانت بكين نادرًا ما تشير إلى أقلية الإيجور باعتبارهم إرهابيين، ولكن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر صار المسئولون الحكوميون يستعملون يوميًّا كلمة "الإرهابيين" كجزء من المفردات الرسمية الحكومية.
وفي محاولة منها لتثبيت هذه الاتهامات، شنَّت السلطات الصينية مؤخرًا هجومًا عنيفًا ضد مواطني إقليم زينجيانج ذي الأغلبية المسلمة، ووجهت للمسلمين تهم التمرد والتخطيط لشن هجمات إرهابية أثناء الألعاب الأوليمبية المزمع إقامتها في بكين 8 أغسطس 2008م.
وأعلنت السلطات الصينية أن شابةً مسلمةً حاولت تفجير طائرة تابعة لشركة "تشاينيز ساوذرن إيرلاينز" أقلعت من "أورومكي" عاصمة زينجيانج متجهة إلى بكين، والتي وقعت في نهاية شهر مارس الماضي.
وزعم بيان لحكومة محافظة "خوتان" في زينجيانغ أن "بعض المتطرفين حاولوا التحريض على تمرد في سوق محلية بالمدينة في 23 مارس الماضي، وإثارة الشغب في السوق ودفع الناس إلى القيام بتمرد".
إلا أن جماعات حقوق الإنسان كذبت ما قالته الصين بشأن حدوث "تمرد" في إقليم زينجيانج، وأكدت هذه الجماعات إن الصين تحاول تأجيج المخاوف من هجمات إرهابية في زينجيانج كذريعة لقمع المنشقين وتبرير الرقابة المشددة في الإقليم عشية الألعاب الأوليمبية في أغسطس المقبل.
ولم تقتصر ممارسات القمع ضد الإيجور على مستوى تركستان الشرقية؛ بل اتسع نطاقها إلى داخل المدن الصينية حيث إنه نتيجة للدعايات الصينية بأن الإيجور "إرهابيون ولصوص وقطاع طرق" يتعرض التجار والطلبة التركستانيون في أقاليم الصين الداخلية لمضايقات مستمرة من قوات الأمن والصينيين العاديين على حد سواء.
فعلى سبيل المثال: تعرض الطلبة الإيجور الذين يدرسون في جامعة جانجان بمدينة شيان لهجوم الآلاف من الطلبة الصينيين، ووقف حرّاس الجامعة إلى جانب الطلبة الصينيين، وأصيب العديد من الإيجور بجراح أثناء الهجوم. وبعد الحادثة حملت إدارة الجامعة الطلبة الإيجور المسئولية، وطردت عددًا منهم من الجامعة.
اللجوء للغرب
وهكذا ووسط حالة الضعف السياسي ضاع حق ضعفاء الإيجور على مرأى ومسمع من الدول العربية والإسلامية التي تخشى الدخول في مناقشات مباشرة مع الصين التي ترفع شعار "شأن داخلي" على الرغم من أن عالمنا العربي والإسلامي يستطيع فعل الكثير خاصةً أنه يعد سوقًا إستراتيجيًّا كبيرًا مفتوحًا أمام المنتجات الصينية؛ ما يعطيه القوة في مطالبة الصين بمنح هذا الإقليم استقلاله الفعلي ورفع الظلم والاضطهاد الواقع على أبنائه.
ويبدو أن مسلمي الإيجور فقدوا الأمل في الدول العربية والإسلامية في تقديم المساعدة لهم ووقف حملات القمع المستمرة ضدهم منذ عقود، فلجأوا إلى الاتحاد الأوروبي، حيث دعا ناشطون حقوقيون من الأقلية الإيجورية المسلمة الاتحاد الأوروبي إلى انتهاج سياسة جديدة تجاه الصين تضع قضية الحريات والحقوق العامة لجميع الأقليات الدينية والإثنية هناك في صدارة أولوياتها.
وسلم الناشطون مكتب المفوضية الأوروبية في العاصمة الألمانية برلين الشهر الجاري رسالة لرئيس المفوضية خوسيه مانويل باروسو تحثه على عدم الاقتصار في محادثاته مع المسئولين الصينيين خلال زيارته لبكين على الحديث عن الأوضاع المضطربة في إقليم التبت فقط، وإدراج "الانتهاكات الصينية المتزايدة لحقوق الإيجوريين" ضمن أجندة مباحثاته.
وجاء تسليم هذه الرسالة في ختام أعمال المؤتمر السنوي للإيجور في المنفى الذي انعقد في العاصمة الألمانية برلين بمشاركة 80 من ممثلي الأقلية الإيجورية المسلمة المقيمين في 13 دولةً من دول الشتات منذ عام 1952.
وبحث المؤتمر تأثير الاضطرابات الحالية في التبت وإقامة دورة الألعاب الأوليمبية في الصين على الأوضاع في إقليم شينجيانج، راميًا إلى إطلاع الرأي العام الألماني والأوروبي على الانتهاكات الصينية الواسعة لحقوق الإنسان في الإقليم المسلم الواقع غرب الصين.
وفي النهاية فإن ما يتعرض له مسلمو الإيجور من حملات قمع وتنكيل شرسة من جانب الحكومة الصينية هو أشبه بما يتعرض له المسلمون في فلسطين والشيشان والعراق وغيرها، وهو ما الأمر الذي يحتم على الدول العربية والإسلامية بحكوماتها وشعوبها أن تنتفض من أجل نصرة إخوانهم وانتشالهم من هذا القهر.
قوات الأمن الصينية تقتل 18 من مسلمي الإيجور في حملة شرسة

Google translation of the report of the bottom of the page
Muslims "Aliigeor".. Chinese repression and oblivion International
Aliijurion Chinese suffer from campaigns to obscure their identity
albaidanews.Ekhwan Online- report "- Ahmed Yousef
Established at a time when most countries of the world because the world did not Tqadha described the violations suffered by the citizens of the territory of the "Tibet", which is subject to self-government in China, these countries and international organizations have turned a blind eye on the oppression of the population "Aliigeor" Muslims in China and attempts to blurring of identity that has raged for years by the Beijing government.
It is known that Aliigeor are a minority Muslim and their place of origin is the territory of East Turkistan is the oil-rich, which is located north-west of China, who was a figurehead of autonomy in 1955.
The population of "Aliigeor" about 25 million people, according to sources in the territory of Turkistan, while official figures say that the number of Chinese Muslim population Aliigeor no more than eight million people.
Aliigeor and speak the language of a local Turkoman and writings written in Arabic and have the features of Caucasians, and they accounted for 90% of the population of the region, but the migration of the minority Chinese communism "Han" This undermined the Muslim majority.
Since the government's takeover of communism in the Turkistan province in 1949increased the number of minority Han Chinese communism in the region of 6.7% to 40.6%, according to official figures, and are in control of the President and all the posts on the political activity.
Restrictions
China imposes on the minority Muslim Aliigeor in the Far West of the country, a state of isolation and restrict the exercise of religious rites, and prevent them from using their language in schools.
According to some international human rights organizations that the Chinese authorities exercise religious control and interference affects the organization of forced religious activities and activities of religious practitioners, schools and cultural institutions, publishing houses, and even personal appearance and behavior of the people of East Turkistan.
The central authorities would assess all the political imams on a regular basis, and calls for meetings of "self-criticism", and impose controls on mosques, schools and purged of religious teachers and students, and monitor the literature and poetry in search of signs of a political enemy, and are each an expression of dissatisfaction about the policies of Beijing, "separatist tendency "It is according to Chinese law, a crime against the security of the State carries the death penalty.
Persecution does not stop at this point, only the violation of human rights and discrimination in employment and the policy applied Paragraphing Turkistan against Muslims, but the Turkestan under a campaign aimed at changing the demographic composition of the population by encouraging the migration of ethnic "Han" to settle in these areas; as dominant on the economy and local governments, Moreover, the overwhelming number of workers in the oil fields and projects are Chinese, not Aliigeor.
The pretext of terrorism
Although the fierce onslaught of repression and isolation imposed by the Beijing government on the Muslim Aliigeor started decades ago, it was the atheist ten attacks in September 2001 of the United States a significant impact on the treatment of Muslims Aliigeor increased the attack and the action than ever before after the


التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal