الرئيسية » إرشيف المقالات » تأملات روحية عن جبل إسبيل وتنظيم رداع الإسلامي وسجن جوانتنامو الرداعي وعن طارق الذهب _بقلم عبدالله عاتق السوادي
تأملات روحية عن جبل إسبيل وتنظيم رداع الإسلامي وسجن جوانتنامو الرداعي وعن طارق الذهب _بقلم عبدالله عاتق السوادي

تأملات روحية عن جبل إسبيل وتنظيم رداع الإسلامي وسجن جوانتنامو الرداعي وعن طارق الذهب _بقلم عبدالله عاتق السوادي


تأملات روحية عن جبل إسبيل وتنظيم رداع الإسلامي وسجن جوانتنامو الرداعي وعن طارق الذهب _بقلم عبدالله عاتق السوادي
البيضاء نيوز_حديث الروح وإستباق الأحداث قد يكون واقعا بيوم ما إذا مابني على معطيات واقعية وحدس إيماني هذا ما تذكرته من إيمآءات روحية راودتني في رحلات سفر من البيضاء بإتجاه رداع ثم صنعاء في لحظة صفاء روحي وأنا بداخل سيارة أحد الأصدقاء وعند وصولنا رداع  نظرت بإتجاه جبل إسبيل المطل على مناطق آل الذهب بقيفة وجآءتني أفكار تستشف نتائج بالمستقبل بناءا على معلومات سمعية وصلتني من هنا أو هناك تخبرني عن شيخ صغير يدعى طارق الذهب من أبناء شيخ مشايخ قيفة المرحوم أحمد ناصر الذهب اللذي كان شجاعا وكريما وشاعرا مقداما وما أروع قصايد له يحاكي فيها جبل إسبيل المطل على منطقتهم بأسلوب البدوي الأصيل اللذي يتغزل بما يحب ويشكو إليه همومه نعم شكى الشيخ أحمد ناصر الذهب كثيرا في شعره ووجه شكواه الى الله وخاطب جبل إسبيل كثيرا كصديق منذ الطفوله يطرح عليه همومه في زمن استغل فيه نظام الحكم الثارات القبلية ونماها بمنطقة قيفة لكي يستطيع تمزيق هذه القبيله العريقة ذات الكثافه السكانية الكبيره والشجاعه الواضحه أدت حروبا كثيره الى خسارة هذه القبيله لكثير من أعز شبابها في حروب العصبية والجهل _كنا في الصغر نسمع عن شجاعة حميد الذهب أخو الشيخ طارق وعن تهوره نسمع عن مشاكل ال الذهب وال الطيري في حرب أكلت الأخضر واليابس نسمع عن بعثية الشيخ علي احمد ناصر الذهب رحمه الله _المهم بيت الذهب بيت عراقة وأصالة في قيفة عانى من مشاكل الماضي كثيرا _عندما نظرت الى جبل اسبيل وبناء على معلومات سابقة عن إنتماء الشيخ طارق لشباب القاعده بحسب بعض المصادر اللتي أخبرتني وكانت مفاجأة لي عن علاقة المصاهره بين الشيخ طارق والشيخ أنور العولقي رحمة الله عليه جآءتني أفكار في تلك الرحلة بأن أمرا ما سيأتي من خلف جبل إسبيل ووادي ثاه وجبال يكلا ! لكن متى سيأتي ذلك الأمر لا أدري حينها_مع العلم بأن أول مره أسمع عن طارق الذهب كان في خطبه له في لقاء قبلي بمنطقة بني زياد قبل سنه تقريبا ومن ثم سماعنا عن مشاركته بمواجهات زنجبار أبين وإصابته فيها مرورا بحادثة نقطة نمسان واتهام البعض له بأنه يقف وراء قتل الجنود في حادثه لم تؤكد الأنباء من فاعلها حتى الآن بحسب علمي !_وأتذكر انه في إحدى ليالي رداع الصاخبه بدوي الإشتباكات المسلحه بين آل القادري وآل شربه قبل شهر رمضان الماضي قلت في نفسي هذه المدينة المنكوبه اللتي كانت ساحة للمجازر الدموية في الصراعات القبلية ليس لها في ظل ضعف سلطتها المحلية وابتزازها لأهلها بحكم انتشار القات والصراعات وتذكرت أوضاع مايسمى بجوانتنامو رداع السجن المركزي وكيف كان يعذب فيه مساجين ويرمى بعضهم لسنوات فيه بسبب بطء المحاكمة ولعب المال في تضييع الحقوق لدى مرتزقة الأمن والنيابه والمحاكم برداع اللتي جعلوها ساحة للإرتزاق غير المشروع بحسب شكاوى بعض من عانوا بذلك السجن _تذكرت كلام أسره إلي أحد وكلاء النيابه في البيضاء من أن وزيرة حقوق الإنسان السابقه دعت الله سبحانه وتعالى في الحرم المكي بأن ينتقم من مدير سجن رداع السابق بسبب المظالم الكبيره في السجن وعدم قدرتهم على تغيير ذلك المدير !_ كنت أتخيل متى سيأتي ذلك التنظيم الإسلامي اللذي يستطيع كبح جماح صراع ال شربه وآل القادري ! وبقية صراعات رداع _كنت أتخيل متى سيخرج المظلومين من سجن جوانتنامو رداع ويوقف الظلم فيه_توالت الأيام وجاء الفوج التنظيمي المسلح من خلف جبل إسبيل ووادي ثاه لم يأتي على طريقة مغزى قبلي أو مطاردة ثأرية لقنص الفريسه داخل رداع والعوده الى جبال قيفه بسرعه جاء الفوج تحت مسمى إقامة إمارة إسلامية في رداع بحسب مصادر إعلامية أو تحقيق الأمن والسكينه في رداع بحب شخص اخبرني بسماعه لخطبه الشيخ طارق بمسجد عامرية رداع اللذي أعاد إليه الصلاة بعد أن كان مجرد قطعه أثرية تم إعادة زخرفتها على نفقة ملكة هولندا ولا زلت أتذكر الإيطالي ديميلوا وإيطالي اخر معه وشابتين إيطاليتين ودكتوره عراقية كانوا يعملون بزخرفة العامرية عند ذهابي مع وفد قناة عدن ب2005 تقريبا لتصويرها ومن ثم افتتاخ علي عبدالله صالح لها وخطابه في 2005 بالكنب برداع _المهم حلم دخول تنظيم إسلامي رداع تحقق نظريا بغض النظر عن الدوافع0والتسهيلات فأنا أحكي عن تخيلاتي !_ الشاب الصغير طارق الذهب كان قائده إذا مسلماتنا الأولية كانت صآئبه نوعا ما _خروج سجناء من سجن رداع تحقق شطر حلمنا وإن تنوعت وسيلة الخروج بين مظلوم يستحق الخروج أو قاتل يستحق البقاء_إذا تحققت أحلام مرت بخيال رحلتي سالفة الذكر_لكن هل ستحل قضية آل القادري وآل شربه ؟ _هل سيستمر بقاء هذا التنظيم برداع _أم انها مجرد صفقه عابره تخدم ظروف معينة وسترحل _شكوك تخالج شعوري الحالي_ومايهمني أن ترتاح هذه المدينة من ظلم الماضي ومن الإقتتال الهمجي ومن الإبتزاز القذر وصراع الأجنحه المتعدده_هنا عبرت عن أحلامي كشخص ولن أدخل في حمى المكايدات كي لا أفسد نتائج حلمي المتحقق واللذي اعتقد ان أمور طيبه ستحل من بعده هكذا أعتقد_والسلام ختام والمعذره إن تداخلت وتشابكت المفاهيم فإن للروح أحلاما لا تزال تحلم بتحقيقها_وهذا رابط قصيدتي المبعثره برداع أواخر يوليو 2011__
m.facebook.com/note.php?note_id=10150242434427212&refid=21

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal