الرئيسية » الاخبار العربية والعالمية » مقتل وزير الدفاع السوري داوود راجحة وآصف شوكت صهر الرئيس الأسد
مقتل وزير الدفاع السوري داوود راجحة وآصف شوكت صهر الرئيس الأسد

مقتل وزير الدفاع السوري داوود راجحة وآصف شوكت صهر الرئيس الأسد


الجيش السوري الحر بدء المعركة النهائية للسيطرة عليها.
وقال شهود عيان ان بعض الحواجز الامنية المحيطة بالقصر الرئاسي قد اشتعلت فيها النيران كما نشروا صورا لها على شبكة الانترنت مؤكدين ان النظام السوري دفع بالمزيد من التعزيزات العسكرية والعربات المدرعة الى عدد من احياء العاصمة.
فيتو روسي صيني متوقع
في هذه الاثناء يتوقع دبلوماسيون في الامم المتحدة استخدام روسيا والصين حق النقض الفيتوعند التصويت المتوقع بعد ظهر الاربعاء على مشروع القرار الذي تقدم به الاوروبيون والولايات المتحدة ويتضمن تهديدات لدمشق بعقوبات.وقال دبلوماسي غربي "نتجه الى فيتو مزدوج روسي وصيني" كما توقع الا تجمع روسيا اكثرية تسعة اصوات من اصل الدول ال15 الاعضاء والتي تسمح بتبني مشروع القرار الذي تقدمت به موسكو.
مشروع قرار اوروبي امريكي
مشروع القرار الذي تقدمت به دول فرنسا المانيا بريطانيا والبرتغال اضافة الى الولايات المتحدة يهدد النظام السوري بعقوبات اقتصادية في حال استمرارة فياستخدام الاسلحة الثقيلة ضد المعارضة كما يمدد مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سوريا 45 يوما.واعلنت روسيا صراحة انها ستستخدم حق النقض على هذا النص فيما يتوقع دبلوماسيون عدة ان تحذو الصين حذوها.ومنذ اندلاع الازمة السورية في اذار/مارس 2011 اعاق البلدان مرتين اصدار مجلس الامن قرارا يندد بالقمع في سوريا وذلك لحماية النظام السوري المتحالف معهما.
خطة عنان
والتقى المبعوث الدولي والعربي الى سوريا كوفي انان الثلاثاء في موسكو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي اكد له دعمه الا انه لم يعط اي اشارة ملموسة الى استعداد روسيا للتراجع عن موقفها في الازمة السورية.وتقدمت روسيا بمشروع قرار منافس يمدد مهمة بعثة المراقبين ثلاثة اشهر لكن بلا اشارة الى عقوبات كما اجرى الروس تعديلا طفيفا على مشروع قرارهم الثلاثاء دون ان يؤدي ذلك الى اخراج المفاوضات من المأزق.ويتعين على مجلس الامن البت بمصير بعثة المراقبين في سوريا قبل 20 تموز/يوليو الجاري وهو تاريخ انتهاء مهمتها واذا لم يتم تمديد المهمة على المراقبين ال300 مغادرة سوريا ما سيمثل فشلا لجهود الوساطة التي قادها كوفي انان.ولتفادي ذلك, يمكن لمجلس الامن ان يقرر تجديدا تقنيا لمدة 30 يوما في طريقة للقول "اننا لم نقتل بعثة المراقبين الدوليين في سوريا" وفق احد الدبلوماسيين.ووصل المراقبون ال300 الى سوريا منتصف نيسان/ابريل لمراقبة وقف لاطلاق النار لم تحترمه دمشق يوما كما علقوا دورياتهم منتصف حزيران/يونيو بسبب ارتفاع وتيرة اعمال العنف. واوصى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بتقليص عدد المراقبين واعطائهم دورا سياسيا اكثر.والتقت بعثة من المجلس الوطني السوري, ابرز ائتلاف للمعارضة, الثلاثاء سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن. وأكدت المتحدثة باسم المجلس الوطني بسمة قضماني بعد اللقاء ان القرار الغربي يمثل "الفرصة الاخيرة لاحياء" خطة انان.

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal