الرئيسية » الاخبار العربية والعالمية » في اعترافات خطرة بثها التلفزيون السعودي
العوفي: القاعدة في اليمن تدار من جانب الحوثيين والاستخبارات
في اعترافات خطرة بثها التلفزيون السعودي<br />
العوفي: القاعدة في اليمن تدار من جانب الحوثيين والاستخبارات

في اعترافات خطرة بثها التلفزيون السعودي
العوفي: القاعدة في اليمن تدار من جانب الحوثيين والاستخبارات


منوهاً بأن المال يأتي من الاستخبارات الإيرانية عبر عناصر من أتباع الحوثي' معتبراً أن تلك الاستخبارات هي التي تدير " الشباب" في حين أن من وصفهم " بالمجاهدين" لم يكن دورهم سوى مجرد صورة" في الظاهر".
وقال:" هناك دولاً تقود هذا الأمر، دول إستخباراتية وتقود هؤلاء الأفراد باسم المجاهدين، سواء من قبل... أو من قبل... فهذه كل الدولتين منصبة صباً كبيراً جدا إلى اليمن. وأن يأتي المال عن طريق هؤلاء الاستخبارات وعن طريق هؤلاء الأشخاص المجاهدين المتبنين مع... عندك الحوثيين أتوا وتكلموا شخصياً ، قالوا تريدون بالملايين إحنا نأتيكم من قبل... ويوم عرفت الأمر هذا في تحرك في إدارة ليست إدارة الشباب، إدارة تدير من فوق، ولكن الصورة الظاهرة مجاهدين.
وزارد:" أتتنا شخصية من عند أفراد الحوثيين، قالوا هناك تنسيق من... وإذا كنتم تريدون الأموال احنا مستعدون، ما أدري ايش وقلت كيف حوثي يتدخل في هذا الباب ؟ كيف الأمور ؟ هنا فتح الباب باب ايش صرت أفكر ، كيف يأتيني حوثي؟ كيف صار يتدخل في هذا الأمر؟ وحسيت أنه هناك إدارة وهمية غير إدارتنا أحنا ، حسيت بضيقة يعني ما ارتحت للوضع وصرت أخرج للجبال، وصرت أمكث بيني وبين نفسي وأراجع نفسي ان الأمر فيه شي ولكن ما اتضحت أمور كثيرة جدا، ولكن تبين الأمر بفضل الله سبحانه وتعالى من قبل أناس 'هناك من أفراد أهل البلد إنه هناك تدخلات سياسية خارجية للعمل من قبل أفراد القاعدة في اليمن.
كما تحدث عن اختلافه مع قيادة التنظيم في نشر الفتاوى التكفيرية ضد الآخرين، والدول، وكيف أنه قرر العودة إلى الرياض وتسليم نفسه بالتنسيق بيم السلطات اليمنية والسعودية' بعد أن وجد أهداف أخرى لمن ينضوون تحت التنظيم الذين يسيرونهم جهات أجنبية واستخبارية، بهدف إفساد بلاد المسلمين.
وأشار العوفي ألى أنه كان يواجه صعوبة كبيرة في التحرك داخل اليمن نظراً للإجراءات الأمنية المشددة وما وصفه بالاستنفار والكمائن في الطرقات من قبل الحكومة اليمنية.
وكشف محمد العوفي عن مخططات كانت تستهدف ضرب مصالح نفطية في السعودية، وأن تنظيم القاعدة كان يخطط لاعتماد إستراتيجية جديدة لتنفيذ أعمال إرهابية داخل السعودية تقوم على مبدأ استنزاف الدولة من خلال تشكيل سرايا (مجموعات أفراد) تترصد أهداف في مختلف أنحاء البلاد ثم تقوم بعرضها على قيادة التنظيم ' ليتم بعد ذلك وضع الخطط المناسبة للتنفيذ.
وقال محمد العوفي الذي كان من ضمن المعتقلين السابقين في غوانتنامو وتسلمته تسلمته السعودية من الجانب الامريكي ' ثم أفرجت عنه بعد ذلك ' انه لم يكن يخطط للذهاب الى اليمن ' ولكنه كان يسعى للذهاب الى العراق أو الى أفغانستان لغرض الجهاد ونيل الشهادة ' غير أنه وجد صعوبة في ذلك فتوجه الى اليمن. وقال : "تم التنسيق، خرجنا أنا وأخونا سعيد الشهري أسال الله رب العرش العظيم أن الله يرده للحق. الخروج كان بيني أنا وسعيد فقط، وحتى يوم تم الأمر قلنا ما عندنا مانع ، بسم الله".
كما تحدث العوفي حول القيادة العسكرية لما يسمى قاعدة الجهاد في جزيرة العرب' وكيف تم تشكيلها ' وأن خروجهم من السعودية الى اليمن كان على هذا الأساس ' وبحيث يبينوا للمسلمين أنه هناك قياديين عسكريين لتنظيم القاعدة ' الذي وجدوا أنه لا بد وأن يكون له أميران أحدهما من اليمن والأخر من بلاد الحرمين.
وقال إنه لم تكن هناك قوة لتنظيم القاعدة في اليمن إلا بعد مجيئه ومن معه من السعودية واجتماعهم مع عناصر التنظيم في اليمن.. مضيفاً أنه تم الاجتماع بعد مجيئهم: "وتبين الأمر إنه لا بد أن يكون هناك مجلس للشورى وتعين مجلس الشورى، وأنه لازم توزع المهام من هو الأمير ؟ من هو النائب؟ من هو المسئول العسكري ؟ من هو القائد؟ من هو المسئول الإعلامي؟ تمت هذه الأمور كلها".
وتطرف العوفي في اعترافاته الى مبايعة ناصر الوحيشي وقال:"
يريدون البيعة لناصر الوحيشي يريدون أن يبايعونه في اليمن، ولكن لم يبايع ناصر الوحيشي أحدا. لماذا ؟ لأنهم قالوا موجود أسامه بن لادن. ما دام الشيخ موجود فكيف نبايع ؟ من أنت يا ناصر الوحيشي؟! فعندما جاءت التزكية من د. أيمن الظواهري إلى ناصر الوحيشي تمت يعني كثير من الناس أنه تمت بيعة ناصر الوحيشي.
- محمد العوفي الذي سبق أن ظهر في تسجيل على شبكة الإنترنت بوصفة القائد الميداني لتنظيم القاعدة وأعلن من خلال ذلك التسجيل عن قيام ما سمي بتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية ' تطرق في حديثة الى قصة ذلك التسجيل وقال:
"يوم تعارضنا معهم من حيث إني ما أخرج في الشريط تم الأمر بعدها بأسبوعين حتى تمت الموافقة بالأمر من قبل الأمير ناصر الوحيشي إني أظهر في الفيلم. كنت في مكان في الجنوب، أتاني الأمر إني آتي الى منطقة معينة.' جئت هذه المنطقة لقيتهم جاهزين من ناحية الإعلام' الورقة جاهزة مكتوبة ' قالوا هذه الورقة تلقيها الآن قرأت الورقة. رأيتها غريبة فيها كلمات لم تعجبني' قالوا يجب تظهرها الآن' قلت كيف الأوراق الآن ؟ كل واحد معه ورقة مكتوبة جاهزة له.. قرأت الورقة فقلت ما رأيك لو تغير كذا وتغير كذا ؟ قال لا هذه لها طرق سياسية جيدة جدا يتم خروجها هكذا أفضل.. قلت طيب' فتم الأمر بإلقاء الحديث فيها. علما أنها مذكورة أمامي بالكمبيوتر جيد. الورقة نفسها النسخة أمامي ألقي منها وأتكلم فيها وفعلا تكلمت. ولكن ليست الرأي أو الفكرة من عندي أنا ، والحديث هي مكتوبة جاهزة.".
وأضاف:"كانوا يريدون أن يصل الشريط هناك، توصيل رسالة إلى الأمة الإسلامية، حتى يأتي الدعم من كل مكان من ناحية أفراد سواء المعنوي أو الحسي بالناس".
ودعاء العوفي المغرر بهم من قبل تنظيم القاعدة بالرجوع إلى الحق وإن هناك مؤامرات عديدة من قبل أجهزة استخبارية لبعض الدول تقودهم.
واضاف: " أقول لإخواننا أرجعوا للحق وتبينوا أموركم إن كلها شبهات ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل وقد تبين هذا الأمر وأحببت أن أقول هذا الكلام ويعلم الله العظيم وأشهد الله على ما أقول إنه رغبة مني ليس كراهة إني وقفت الآن وأتكلم إلا من باب إني أبين الحق لأخواني إنهم يرجعون إلى ما هم عليه.
مأرب برس تنشر نص اعترافاته حرفيا
في نفس برنامج الرعاية كنت أخطط إني أذهب على العراق أو إنني أخطط أروح أفغانستان، ما كان فيه تخطيط إني أروح اليمن، ولكن لما اتسكرت هذه الأمور تبين الامر بعد برنامج الرعاية انفتحت خطة خروجنا إلى اليمن، لأن كل التفكير إني كيف أخرج وكيف أنصر دين الله سبحانه وتعالى كيف أعلي كلمة الله كيف إنه الله يرزقني الشهادة كيف إني ألحق أخي أبو معاذ رحمة الله عليه.
تم التنسيق، خرجنا أنا وأخونا سعيد الشهري أسال الله رب العرش العظيم إن الله يرده للحق.
الخروج كان بيني أنا وسعيد فقط، وحتى ليوم تم الأمر قلنا خلاص ما عندنا مانع، يالله بسم الله.
يقولون أنتم القيادة العسكرية لازم تخرجون حتى يتبين للمسلمين أنه هناك قياديين عسكريين، واحد من اليمن وواحد من بلاد الحرمين، اللي يكون الأمير في تنظيم القاعدة واحد من اليمن وواحد من بلاد الحرمين، يكون هناك رسالة من ناحية لبس العمامة إنه كل واحد له شخصية بالعمامة، برضو تكون رسالة للأمة الإسلامية.
ما كان هناك قوة للقاعدة في اليمن. إلا لما أتينا أحنا واجتمعنا فيهم تم الاجتماع، وتبين الأمر إنه لا بد أن يكون هناك مجلس للشورى وتعين مجلس الشورى، وانه لازم توزع المهام من هو الأمير ؟ من هو النائب؟ من هو المسئول العسكري ؟ من هو القائد؟ من هو المسؤول الإعلامي؟ تمت هذه الأمور كلها.
يريدون البيعة لناصر الوحيشي يريدون إنه يبايعونه في اليمن، ولكن ما حد بايع ناصر الوحيشي ليش؟ لأنه قالوا موجود أسامه بن لادن. ما دام الشيخ موجود فكيف نبايع مين أنت يا ناصر الوحيشي؟! فعندما جاءت التزكية من د. أيمن الظواهري إلى ناصر الوحيشي تمت يعني كثير من الناس انه تمت بيعة ناصر الوحيشي.
يوم تعارضنا معهم من حيث إني ما أخرج في الشريط تم الأمر بعدها بأسبوعين حتى تمت الموافقة بالأمر من قبل الأمير ناصر الوحيشي إني أطلع في الفيلم. كنت في مكان في الجنوب، أتاني الأمر إني آتي في منطقة. جيت هذي المنطقة لقيتهم جاهزين من ناحية الإعلام. جاهزة الورقة مكتوبة قالوا هذي الورقة تلقيها الآن قريت الورقة. شفتها جنسيتها غريبة في كلمات ما عجبتني. قالوا لازم تظهرها الآن. قلت كيف الأوراق الحين؟ كل واحد معه ورقة مكتوبة جاهزة لك. قريت الورقة وشفتها قلت طيب وش رايك تغير كذا وتغير كذا؟ قال لا هذي لها طرق سياسية جيدة جدا يتم خروجها هكذا أفضل. قلت طيب. فتم الأمر بإلقاء الحديث فيها. علما أنها مذكورة أمامي بالكمبيوتر. جيد. الورقة نفسها النسخة قدامي ألقي منها وأتكلم فيها وفعلا تكلمت. ولكن ليست الرأي أو الفكرة من عندي أنا والحديث هي مكتوبة جاهزة.
كانوا يريدون أن يصل الشريط هناك، توصيل رسالة إلى الأمة الإسلامية، حتى يأتي الدعم من كل مكان من ناحية أفراد سواء المعنوية أو الحسي بالناس.
لازم الآن تأسيس والترتيب المئوي الترتيب في الأماكن الاستراتيجية الجبال وغيرها حتى يتم بعدين إتيان الناس من كل مكان.
وإن هناك حرب عصابات قادمة، وأنه هناك قتال في الجبال وتعامل مع الغابات والشخصية اللي تعاملت في الجبهات الأخرى كانت يعني شبه الصورة.
تغيرت الفكرة، الفكر تغير. قالوا لابد ندمج مثل ما قام بها عبدالعزيز المقرن وصالح العوفي، ضرب المصالح في السعودية وغيرها من الطوارئ والمباحث وغيرها، تمت هذه الأمور والتنسيقات، أن هناك أناسا يدخلون بشكل سرايا، بشكل أمور يعني تخطيطات عسكرية إنه تدخل ولكن لن تكون مثل الضربات السابقة اللي قام بها عبدالعزيز المقرن واللي معه انه تبقى سياسة أخرى وتعامل ثاني فني، كيفية ايش الدولة السعودية كيف تنزف انها تبحث عن هؤلاء اللي يقومون بالعمليات ولكن ما يلقونهم، فكانت السياسة انه عبدالعزيز المقرن اقام في الرياض، والرياض من الأخطاء كنظرة يعني. إنه جعل كل القوة انها تندمج في الرياض، وكانت العاصمة صعبة. ولكن التخطيطات الجديدة لا تكون فيه انتشار في أنحاء المملكة انه يكون ضربات مصالح نفطية، أو مصالح أمريكية أو مصالح الطوارئ أو المباحث، اغتيالات، اختطافات، ولكن هذه تكون ضرب سرايا ثم الرجعة إلى اليمن. يعني تخطط وترصد داخل المملكة وإذا تم الترصد يدخلون لليمن يعرض الترصد أمامك تصوير كامل ثم تدرج الخطة الأساسية، اذا كان مثلا ضرب النفط تجهز السرايا يجهزون الأفراد، حتى تتم العملية هناك، تضرب عمليتك ثم ترجع إلى اليمن. ثم تقوم الدولة السعودية باستنزاف وتبحث عن أشخاص وتمكث يوم يومين شهر شهرين. المهم أنها وأمام الرأي العام فشلت السياسة السعودية في مسك هؤلاء الخلايا. طبعا وكانت هناك من السياسة انه يكون هناك قلة أفراد ما يتجاوز من الثلاثين إلى الأربعين في جبال الجنوب حتى يبقون هناك لضربات بعض المصالح كاغتيالات من بعيد وقنص وغيرها، أما كضرب مصالح تكون من منطلقات السرايا في اليمن.
وإن أسس الدين والدعوة والتوحيد وسنة النبي صلى الله عليه وسلم إنها بلاد الحرمين فهذه فروع تعتبر الدول الثانية جيد، ولكن الفرع الأساسي تكون جزيرة العرب، إذا وصلت هذه المواصيل يبقى النصرة في جزيرة العرب وتحريرها من الكفار في جزيرة العرب أما اللي يروحوا للفرع والأساس موجود مشكلة على أساس هو اللي ينبع هو اللي ينظرون الدول الإسلامية كلها هذه دولة إسلامية دولة سعودية إنها دولة الحرمين وإنها هي الدولة الإسلامية. طبعا ما يقولون الدولة السعوديه يقولون بلاد الحرمين وجزيرة العرب فيقول هو لازم احنا نطهر هذه الأرض وبعدين تطهروا الفروع ويظهرون لك الشبه. وإن فعلت الدولة كذا وفعلت كذا حتى يوصل لك منهج التكفير وأنت ما تدري عن هذا الأمر فيبدأ إيش الوسواس معاك ويدخل معاك وحسب البيئة اللي معاك

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal