الرئيسية » إرشيف المقالات » وداعا ساحة أبناء الثوار ؟ مرحبا بجيش البيضاء ويافع الحر!!_عبدالله عاتق السوادي
وداعا ساحة أبناء الثوار ؟ مرحبا بجيش البيضاء ويافع الحر!!_عبدالله عاتق السوادي

وداعا ساحة أبناء الثوار ؟ مرحبا بجيش البيضاء ويافع الحر!!_عبدالله عاتق السوادي


البيضاء نيوز-جاءتني فكرة هذه العبارة يوم الأربعاء وأنا أشاهد أطلال ساحة أبناء الثوار بالبيضاء اللتي رفعت خيامها بناء على إتفاق بين المحافظ الشدادي المحسوب على الجيش المسمى بالداعم للثوره وبين قيادات إصلاحية طبعا تلتزم بأوامر تنظيمها القادمة من مطلع وأعضاء بمايسمى بالمجلس التنظيمي بالساحة  فرددتها في خاطري عدة مرات وقلت على الأقل جيش البيضاء ويافع الحر لن يصنف كجماعه إرهابية لأن إخوانا بسوريا سهلوا لنا المهمه وثانيا أعضاءه سيكونوا ضمن لامركزية ثورية من جميع مناطق البيضاء ويافع فمثلما أن ساحة أبناء الثوار جمعتنا كشباب ثورة من يافع والبيضاء فالقادم كذلك وأعضاءه أيضاهدفهم الأسمى مقاومة الظلم  والإستبداد حتى إذا جاء من متنفذين بالثورة أو من هجمات عنصرية ومناطقية ومذهبية غريبه على مناطقنا وتسعى بشكل واضح لتصدير أفكارها الرجعية بتعاون فاسدين كثر  وسيكون تجمعا جديدا يحتوي الثوار ونزغهم المتجدد فلا مجال للسكون فهذا الكون خلقه الله وأحيا فيه من كل شيء وجعل الحركة من مميزات مخلوقاته فسبحان اللذي قدر فهدى ومثلما كانت الثورة فكرة وأصبحت واقع لم يكتمل ومثلما كانت فكرة عولمة البيضاء إعلاميا حلما وأصبحت واقعا عايشناه وشاهدناه في قنوات إخبارية عالمية فإن ماذكرنا فكره وقد يأتي االوقت الى أن نطبقها بالواقع وستخدمنا أخطار  قادمة في تعزيزها على أرض الواقع أبدأوا بعمل مجموعة بإسم جيش البيضاء الحر ليبدأ العد التنازلي نحو تحقيق الهدف المنشود فالمهمه لم تنتهي بعد أيها الرجال ! والله سبحانه وتعالى يقول : واللذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون_

هذه بداية فكرة لديها الكثير من العوامل والمقومات اللتي ستساعد في تبنيها على أرض الواقع ورغم أن الأحقاد القادمه من شمال الشمال تكره أي تحرك سياسي أو إجتماعي بمناطقنا وتكيل له الإتهامات الشتى خوفا ورعبا وحسدا إلا أن واقعنا يفرض علينا أن توحدنا معاناتنا وأن نوسع من تحالفاتنا مثلما يتوسعون في عنصريتهم ومناطقيتهم وأن يكون الخير هدفنا لإيقاف ذرائع وإتهامات الحاقدين والله من وراء القصد

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal