الرئيسية » أخبار البيضاء » الشيخ إبراهيم الجبري يتحدث عن المعارك بين المسلحين والجيش في رداع: الوضع في «قيفة» يختلف عن أبين
الشيخ إبراهيم الجبري يتحدث عن المعارك بين  المسلحين والجيش في رداع: الوضع في «قيفة» يختلف عن أبين

الشيخ إبراهيم الجبري يتحدث عن المعارك بين المسلحين والجيش في رداع: الوضع في «قيفة» يختلف عن أبين


البيضاء نيوز_المصدر أونلاين - خاص
الشيخ إبراهيم أحمد الجبري شيخ مشايخ آل غنيم، الرجل الذي قاد وساطة العام الماضي بين الدولة والمجاميع المسلحة التي كانت تسيطر على قلعة ومدرسة العامرية برداع في يناير العام الماضي، وتمكن من نزع فتيل التوتر وتجنيب المنطقة الخراب والدمار.
وهو خال طارق الذهب، أحد عناصر القاعدة البارزين في اليمن، والذي قتل في صراع عائلي العام الماضي.
عُين الشيخ إبراهيم الجبري مديراً لمديرية آل غنيم من 2001 إلى 2005.
يتحدث في هذا الحوار الخاص مع «المصدر أونلاين» حول الأحداث في منطقة «قيفة» برداع، حيث بدأت قوات الجيش هجوماً على معاقل مسلحين متمردين يعتقد ارتباطهم بتنظيم القاعدة.
حاوره: أنور الحذيفي
- ما الذي يحدث في قيفه؟
ما يحدث اليوم في قيفة نتيجة للظروف ومساوئ النظام السابق، الذي كان يستهدف تهميش القيادة القبلية، وتفريخ قيادات أخرى، ودعم مشايخ على مشايخ آخرين، بالنسبة للوضع القائم في قيفة ليست قاعدة، وإنما نتيجة لتهميش المنطقة الذي كان متعمد من قبل القيادة السابقة، وحرمان المنطقة من الخدمات الصحية والتربوية والتنمية بشكل عام رغم مشاركة أبناء قيفه في الثورة السابقة سبتمبر، وهذه الثورة، إلا أنه تم تهميشهم بشكل كبير جداً.
* هل هناك مسلحون يتبعون تنظيم القاعدة في رداع وقيفة؟
- قد يكون في قاعدة، لكن الذي ساقهم إلى هذا التنظيم أو التشدد هو هذه الأحداث السابقة.
* هل هم من أبناء المنطقة؟
- ليسوا من أبناء المنطقة، وإنما بعض أبناء المنطقة ربما متعاطفين مع ما يحصل، وكذا لسوء القيادة أو الموقف الذي اتخذوه في رداع. ما حصل في رداع أنه حصلت وساطة لكن أعضاءها لم ينتقوا على أساس أنه لا توجد بينهم مشاكل. فأبناء الذهب هم أو أبناؤهم لديهم مشاكل سابقة أو ثارات؛ ربما أنهم شكوا من أنهم لن ينصحوا في الوساطة، هذا جانب.
الجانب الآخر القيادات العسكرية أو قائد الحملة الذي كُلِّف، ولا داعٍ لذكر الأسماء والكلام مفهوم، إنسان «حديد» لـ«قيفة»، وأبناء الذهب وبينهم سجال على حدود، وكذا أشياء سابقة تعرفها كلٌ من القبيلتين، فكان من المفروض انتقاء قيادات تكون بعيدة وغير منحازة.
* أرجع إلى السؤال الأول، أنت قلت إنهم ليسوا من أبناء المنطقة؟
- ليسوا كلهم من أبناء المنطقة.
* من أين جاؤوا؟
- من أبناء التنظيم، من كل مكان.
* هل بالإمكان أن تحدد لنا؟
- لا أقدر أحدد. هم من كل مكان. الله أعلم - حسب ما نسمع- هم مناصرون لهم تنظيمياً -حسب ما يقال. تعرف من المحللين والسياسيين بـ«الأصولية الإسلامية» أو بـ«تنظيم القاعدة في اليمن» أو ما يسمى بـ«أنصار الشريعة»، إنهم يهبوا من جميع مناطق اليمن.
* من يؤوي ويحمي هؤلاء المسلحين؟
- الإيواء؛ حقيقة لا يوجد إيواء. كانوا على أساس أنهم جاءوا لنصرة «العيال» هؤلاء. إنهم يشعرون بأنهم مظلومون، فاستنصروهم، حتى العيال كانوا منصاعين للحوار، لكن - للأسف- أن الوساطة في أثناء الكلام والحوار فوجئوا بخروج الحملة واستقرارها في بعض الجبال المطلة على قراهم، ما أدى إلى الاشتباك، وهم كانوا في ذلك اليوم على أساس أن سلطان كان موجودا عندهم. «العيال» لم يكن عندهم دعوة لا سلطان ولا الأخ عبد الرؤوف وكلهم «أبزيائي» (أولاد أختي) سلطان، عبد الرؤوف، عبد الإله، هؤلاء ماهمش «قاعدة».
* لكن إخوانهم يتبعون تنظيم القاعدة؟
- هم قالوا ما لنا علاقة بهم، لم هم يكونوا متواجدين.
* منهم الذين لم يكونوا متواجدين؟
-هؤلاء إخوانه الآخرون (قائد ونبيل)، والدولة تطالبهم بـ«ابن قائد» و«ابن نبيل»، قالوا للدولة «احنا ما لنا علاقة بهم».
* هل هناك تعاطف شعبي مع المسلحين؟
- ما فيش أي تعاطف شعبي من سابق، الآن في تعاطف، لسوء إدارة من القيادة.
* قيادة من؟
- قيادة الحملة وقيادة المحافظة هناك، لأنه لم يوجد تفاهم في التفاوض. الوساطة لم تنه وساطتها. «العيال» كانوا منصاعين.

هناك من يقول ان المسلحين اكثر من ألف وناس تقول 400 شخص وانا اتوقع العدد الأخير

* تقصد المسلحين؟
- أولاد الذهب، ومستعدين لأن يعملوا التزامات، «لن نعتدي على الدولة، ولن نعتدي على العساكر، ولن نعتدي على مواطنين، ونحن مواطنون صالحون وأبناء المنطقة، وعقالها، ومشايخها، نلتزم بهذا الكلام». لكن فوجئوا بالحملة خرجت، وكان هذا تصرف خطئ.
* أنت ترجع فشل الوساطة لمن بالتحديد؟
- أنا بين اشرح لك ما الذي حصل، الموقف معروف.
* لولا قدوم الحملة كانت الوساطة نجحت؟
- أكيد..
* استهدفت الحملة تجمعاً موالياً لتنظيم القاعدة تتهمه السلطات بالمسؤولية عن اختطاف ثلاثة أجانب (فلنديين، ونمساوي) في 21 ديسمبر الماضي من قبل مسلحين قبليين وسلموا المختطفين الثلاثة لعناصر موالية لتنظيم القاعدة مقابل خمسة ملايين ريال، تقول معلومات إنهم موجودون مع تنظيم القاعدة في رداع؟
- ليس لديّ علم بهذا الكلام، ولم أسأل عيال الذهب الذين هم «أبزيائي» (أولاد أختي) حول المختطفين، وليس لديّ علم بأنهم موجودون هناك.
* يقال إن هناك خلافات وصراعات بين آل الذهب، اسهمت في تفتيح المنطقة، وإشعال الصراعات فيها؟
- لا أعتقد أنه هذا هو السبب، لكن قد يكون سببا من الأسباب أو عاملا من العوامل، لجرهم إلى هذا الوضع.
* لماذا ترفض القبائل وآل الذهب تحديداً تسليم أو طرد المسلحين المتشددين؟
- «العيال» استعدوا بالالتزامات، وبضمانات مشايخ المنطقة.
* ألا يوجد الآن مجال للحوار؟
- في مجال، ولكن يتركوا فرصة للناس. حصل حوار في الوساطة السابقة عندما نزلت لإخراج طارق الذهب. كنت أنا صاحب الفكرة من بدايتها، على أساس أنّي أجيب فضل القوسي والأخ عبدالكريم المقدشي (ابن أخ قائد هذه الحملة) على أساس أسلمهم «رهائن»، ولما يخرج نبيل من السجن، فرفضت، وصنعت موقفا من لا شيء. ذهبت «الجمايل» لغيرنا. وصرفت ملايين الدولارات والمناصب إلى غير مستحقيها، وأنا الذي صنعت الموقف.
* هناك تعاطف معروف من القبائل مع المسلحين، هل يُعقل أن يغامر القبائل بحياتهم وممتلكاتهم من أجل الدفاع عن أشخاص؟
- الأمر ليس مغامرة، ربّما المعسكرات فوق القرى والبيوت هي التي استفزتهم، بالرغم أن هؤلاء كانوا منصاعين ومستعدين للالتزام بعدم قبول الأجانب، وبألا يعتدوا على عسكري، ولكنهم فوجئوا بالحملة، وهذا هو ما استفز ناسا آخرين، فتعاطف معهم جميع أبناء «قيفة».
* أليس تعاطفا مع فكرة القاعدة؟
- لا، لم يكن الأمر هكذا، وبعيد كل البُعد عن الفكر القاعدي أو أي فكر متشدد.
* كيف كان دور المحافظ بالنسبة لهذه القضية؟
- حاول المحافظ الاتصال بي قبل أسبوع أو ثلاثة أيام، وتواصل معي عبد الكريم المقدشي (ابن أخ قائد الحملة)، واتصل بي علي عزيز، قائد لواء الحرس، ع

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

الكاتب : البيضاء نيوز
عنوان المشاركة: : بقية
تاريخ المشاركة :  الأربعاء 30-01-2013 04:41 مساء
نص المشاركة : * كيف كان دور المحافظ بالنسبة لهذه القضية؟
- حاول المحافظ الاتصال بي قبل أسبوع أو ثلاثة أيام، وتواصل معي عبد الكريم المقدشي (ابن أخ قائد الحملة)، واتصل بي علي عزيز، قائد لواء الحرس، على أساس أنزل فرفضت قد في هناك وساطة.

الشيخ القردعي أبدى رغبته في التوسط واشترط نزولي معه ولكن الموقف العسكري انفجر فجأة

* ماذا طلبوا منك بالتحديد؟
- طلبوا مني أنزل، على أساس أتوسط. قلت لهم: قد نزلت المرة السابقة، وطلعنا وتعبنا، والجمالات والمناصب والخسائر التي خسرتها سلمت لغيري، فأنا لست مستعدا للنزول مرة أخرى واكسب عداوات؛ أبناء الذهب هم اخوالي وهؤلاء هم أبزيي، وكل واحد يحسب أننا متعاطف مع الآخر، وكل واحد يحلل أشياء من عنده، نسأل الله أن يهدي الجميع. وإن كان تحركي من أجل سلامتهم وسلامة أبناء المنطقة أنه ما تحصل أي اشتباكات في مدينة رداع، وصنعت الموقف على أساس أنهم يجيبوا الرهائن، وتم تسليم الرهائن لطارق الذهب، وهم حاشد القوسي وعبد الكريم المقدشي حتى يتأكد من وصول نبيل أخوه إلى البيت، ونجحنا، ومن ثم أُخلي سبيلهم من قبل طارق الذهب بعد أن تأكد أن نبيل أخاه وصل إلى البيت.
* أنت واحد من أبناء المنطقة، ألا تستحق أن تتحرك من أجل إيجاد حل لتجنّب الجميع ويلات الحرب؟
- نعم سأتحرك، وسنعمل أي شيء، لكن المشكلة كأنه في شيء مسيطر على الأمور، مثل النظام السابق في عملية المُغالطة والتدليس، هذا هو الذي يحزّ في نفسي.
* لماذا لا تنزل، وإذا حصلت مثل هذه الأمور التي تقول عنها، ادعُ وسائل الإعلام ووضح الحقيقة للرأي العام؟
- اتصلت برئيس هيئة الأركان، أمس، وكلمته، وتواصلت مع وكيل جهاز الأمن القومي (جميح) وكلمته.
* بماذا كلمته؟
- قلت له: هذا الوضع مش صح، كان أخذ هذه القرارات خطأ، أولاً كقيادة للحملة من أبناء قبائل محاددة لـ«قيفة»، هذه تحزّ في نفوسهم. هذا لا يصح. وكلمت رئيس الأركان بهذا الكلام، وطرحت عليه الموضوع بالكامل، حتى الوساطة يجب أن يكون من أبناء «قيفة» الذين لا توجد لهم مشاكل سابقة مع أبناء الذهب.
* كيف كان رد رئيس هيئة الأركان؟
- أنا لا أقول كيف رده، ولكنه قال سنحاول أن نوجد حلا، ولن نستغني عن دوركم. وقلنا نحن جاهزون ومستعدون في أي وقت لحقن الدّماء، وكلهم أبناء وطن واحد. والحل ليس بـ«الدانات» والقنابل والطائرات، ولكن بالمشاريع التنموية يمكن أن تستقطب هؤلاء الناس؛ لأن المنطقة محرومة من الخدمات وستظل أرضا خصبة للفكر المتشدد.
* هل تهميش أبناء المنطقة وعدم وجود خدمات جعلهم لقمة سائغة، أو من السهولة استمالتهم لفكر القاعدة؟
* لا شك في ذلك، وسيستمر. وأؤكد أن المنطقة ستكون أرضا خصبة لهذا التنظيم أو غيره، لأنهم يحسون بالظلم، وكان لهم دور كبير جداً في الثور السابقة سبتمبر وهذه الثورة (الشبابية الشعبية) لكنهم همّشوا، وهذا الذي يحز في نفوسهم سواءً أبناء أو مشايخ أو عقال.
* نعود لمسألة الوساطة، مِن مَن كانت مشكّلة؟
- من عدد من مشايخ المديريات المجاورة لمديرية «قيفة»، ولا أحبذ ذكر أسماء. وفي بعض من أبناء مشايخ «قيفة»، لكن ربما أن هناك مشاكل وثارات تربطهم مع أبناء الذهب، كلٌ عارف هذا الوضع.
* نستطيع نعرف من خلال كلامك أن الوساطة لم تكن تحمل حسن نوايا لنزع فتيل التوتر والصراع؟
- لا أقول كلهم.
* ممكن تحدد لنا بالاسم؟
- لا أستطيع أن أشرح لك ما هو الوضع.

جاء المسلحون في البداية على أساس نصرة «عيال» الذهب، والوساطة فوجئت بخروج الحملة واستقرارها في الجبال المطلة على قراهم

* كيف ترى المخرج من وجهة نظرك؟
- أرى أن الحلول والحوار أفضل من «الدانات»، وهذه ستسبب حساسيات وحقدا يتوارثها الأجيال، وتصبح حقدا لن ينسوه على الدولة. نحن في نظام جديد وتغيير، وندعو المشير عبد ربه منصور هادي إلى أن يلتفت إلى هذه المنطقة التي حُرمت من سابق، لا نريد أن يتكرر الخطأ وإنما يحاول أن يعالج.
* هل لديكم مبادرة؟ كيف ستتحركون خلال الأيام القادمة؟
- نحن مستعدون إذا توفرت ضمانة من القيادة السياسية، تكون مرتبطة بها على أساس تُعطى الصلاحية. نحن مستعدون نتحرك من أجل سلامة المنطقة.
* طيب، ما هو المانع؟
- إذا كانت هناك موافقة من قبل القيادة السياسية.
* لماذا لم توصلوا صوتكم إلى القيادة السياسية وتطرحون عليها رأيكم؟
- تواصلت مع بعض القيادة السياسية ولم يصلني خبر.
* مثل من؟
- قيادة عسكرية، رئيس هيئة الأركان ووكيل جهاز الأمن القومي (جميح).
* هل تواصلت مع المحافظ؟
- لا. تواصلت مع المقدشي (قائد الحملة) قبل انفجار الوضع، لكن بعدما انفجرت الحرب لم أتواصل معه. اتصلت به على تلفونه، قالوا لي إنه مشغول. قلت: قولوا له فلان اتصل بك وخلاص. نحن مستعدون لأي وساطة بشرط وجود دعاية من القيادة السياسية؛ لأن الآن الكثير من أبناء «قيفة» متذمرون؛ لأنه كان من الوسط وعملوها في وجوهنا، مما جعل أبناء «قيفة» يتعاطفون مع التنظيم، بالرغم من أنهم ليس لهم صلة ولا يريدون التنظيم، لكنهم مستهترون بنا، ويقومون يعملونها في وجهونا، هذا الذي حصل. نحن بالنسبة لنا مشايخ قيفة السفلى وآل غنيم هي المديرية الأكبر والجزء الأكبر من «قيفة»، وتمثل نصف «قيفة»؛ لأنها ثلاث مديريات (ولد ربيع ومشايخها آل الذهب، ومديرية آل غنيم ومشايخها آل الجبري، ومديرية آل يزيد).

طرحت على رئيس الأركان ووكيل جهاز الأمن القومي أفكار للحلول ولم يصلني إلى الآن رد منهم

* المناطق التي تدور فيها الاشتباكات الآن؟
- هذه المناطق تتبع مديرية ولد ربيع وآل الذهب وجزء من مديرية آل يزيد.
* الحملة العسكرية توزّعت على جبهتين؛ الأولى باتجاه «خبزة» و«جبل الثعالب»، والثانية صوب «حمة صرار» و«المناسح»؟
- خبزة ترجع إلى مديرية «معن يزيد» و«الثعالب»، وهذه مناطق صعبة جداً من حيث التضاريس، وأنا طرحت هذا للمحافظ قبل الحرب بأيام، وقلت لهم إن الوضع يختلف كثيراً جداً عن أبين، هم قادة عسكريون، وأنا هذه خبرتي كإنسان في المنطقة. قلت لهم الوضع ليس كأبين هنا في كهوف، في جبال.
* كم عدد المسلحين الذين يتمركزون في الجبال؟
- بحسب المصادر التي وصلتني هناك ناس يبالغون في العدد، فيقولوا أكثر من ألف، وفي أناس واقعيين يقولون 400 شخص، وأنا أتوقع أن يكون هذا الرقم قريبا، ولديهم أسلحة مضادة للطائرات ورشاشات «آر بي جي».
* من أين حصلوا على هذه الأسلحة؟
- ليس لدي علم.

مافيش أي تعاطف شعبي في السابق.. الآن هناك تعاطف كبير بسبب سوء إدارة من قيادة الحملة والمحافظة

* هل لديك معلومات عن حجم الخسائر في الطرفين؟
- بالنسبة للسيارة المفخخة، فقد أعلن عنها من الجانب الرسمي، لكن الذي سمعناه من «القاعدة» والقبائل أن عدد القتلى من الجيش 40، والله أعلم. وسمعنا أنهم استولوا على 3 أطقم عسكرية، غير الدبابة التي تم إحراقها وقتل من بداخلها - حس
الكاتب : البيضاء نيوز
عنوان المشاركة: : تابع
تاريخ المشاركة :  الأربعاء 30-01-2013 04:42 مساء
نص المشاركة :
* هل لديك معلومات عن حجم الخسائر في الطرفين؟
- بالنسبة للسيارة المفخخة، فقد أعلن عنها من الجانب الرسمي، لكن الذي سمعناه من «القاعدة» والقبائل أن عدد القتلى من الجيش 40، والله أعلم. وسمعنا أنهم استولوا على 3 أطقم عسكرية، غير الدبابة التي تم إحراقها وقتل من بداخلها - حسب ما سمعنا من شهود عيان.
* هل هناك شخص يقود المسلحين؟
- أكيد عندهم قيادة، لكن ليس لديّ علم بالقيادة الميدانية.
* ما هو دور أبناء الذهب؛ نبيل وعبد الإله؟
- لا أعلم، لكن أنا على تواصل مع إخوانهم الآخرين.
* هل هناك أسرى من الجيش؟
- سمعت، لكن ليس لديّ رقم محدد. البعض يقول 7 والبعض الآخر يقول 10 أفراد.
* هل تواصلتم مع مشايخ قبائل بشأن الوضع في «قيفة»؟
- تواصلت مع الشيخ محمد القردعي، شيخ مشايخ مراد، في مارب ومحادد لـ«قيفة» وأبدى رغبته في التوسط، واشترط أن أنزل. وأخبرته أنّي طرحت الكلام على رئيس هيئة الأركان وتطوّر الموقف عسكرياً ولم يتصل بي بعد.
* كلمة أخيرة؟
- أن يتركوا مجالا لحقن دماء أبناء اليمن، سواءً جنود أو موظفين وعن طريق الحوار، سوف يصل الناس إلى حلول. وأسأل الله أن يهدي الجميع.
Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal