الرئيسية » أخبار البيضاء » تحت شعار (يداً بيد نصنع المستقبل وندمل جراحات الماضي ) سكرتارية الحزب الاشتراكي تنظم ندوة في مخرجات العدالة الانتقالية
تحت شعار (يداً بيد نصنع المستقبل وندمل جراحات الماضي ) سكرتارية الحزب الاشتراكي تنظم ندوة في مخرجات العدالة الانتقالية

تحت شعار (يداً بيد نصنع المستقبل وندمل جراحات الماضي ) سكرتارية الحزب الاشتراكي تنظم ندوة في مخرجات العدالة الانتقالية



البيضاء نيوز_
 

 

  بقلم أ/ علي سليمان – منظمة صناع السلام والتنمية بحضور عدد من المهتمين بالشأن السياسي وتحت شعار (يداً بيد نصنع المستقبل وندمل جراحات الماضي ) نظمت سكرتارية الحزب الاشتراكي اليمني بالتعاون مع منظمة صناع السلام والتنمية بمحافظة البيضاء صباح اليوم السبت 1 / 2 / 2014 م ندوة حول مخرجات العدالة الانتقالية

وفي بداية الندوة شكر الأخ / سالم حسين الفروي – رئيس الدائرة الانتخابية بالحزب منظمة صناع السلام والتنمية وفريق عمل الخيمة على جهودهم في التوعية بمخرجات الحوار الوطني الشامل .. مستعرضاً وموضحاً في حديثه المحاور التالية :-

- كيفية تم انشاء فريق العدالة الانتقالية - معايير اختيار الفريق على اساس المبادئ الجوهرية - افتراضات العمل بالإضافة الى انشاء لجنة الحقيقة

- جبر الضرر بالقانون الدولي , سياق جبر الضرر – التحديات التي واجهها برنامج جبر الضرر – دور المجتمع

- فحص السجلات والاصلاح – دور الاطراف الدولية – شروط عملية الاصلاح الانتقالية

- الخطوط التوجيهية – الاشراف والمتابعة – مساعدة لجان الحقيقة من قبل الجهات الفاعلة الوطنية والدولية .

من جانبه اشار الأخ / احمد الشرعبي – عضو لجنة سكرتارية الحزب الاشتراكي بالمدينة " الى ان اليمن شهدت الكثير من الصراعات السياسية والحروب التي تسببت بحدوث كثير من الجرائم والانتهاكات التي فاقت بعضها تلك الموصوفة بجرائم الحرب والانسانية سواء قبل قيام الوحدة اليمنية او بعدها بنسب متفاوتة هنا وهناك, وبقيام الجمهورية اليمنية التي قيل انها تجُب ما قبلها استبشر اليمنيون بأنها ستعمل على بناء اليمن الجديد وستضع حداً لدورات العنف والقتل لكن سرعان ما ظهر عكس ذلك .. وكان لهذه الحروب اثار تدميرية سيئة شملت المدنيين والممتلكات العامة والخاصة وصاحبتها الكثير من الانتهاكات لحقوق الانسان , لذلك كان على مؤتمر الحوار مسؤولية كبيرة واخلاقية للعمل على اغلاق ملف ضحايا الصراع السياسي وعدم التعاطي مع العدالة الانتقالية بطريقة انتقائية لأن هذا سيكرس لسياسة الافلات من العقاب وتكرار الجرائم والانتهاكات لحقوق الانسان .

واضاف ان عدم اصدار قانون العدالة حتى الأن او تعثره , هو احد اوجه الأزمة السياسية والوطنية فبدون عد الة انتقالية حقيقية تُرضي الضحايا وتجبر الضرر وتحقق المساءلة وفق عملية سياسية توافقية بين طرفي المعادلة ( الضحية والجلاد ) القاتل والمقتول فلا يمكن الوصول الى التوافق والمصالحة والعد الة ..... وأكد في ختام كلمته ان العدالة الانتقالية والقبول بها من جميع الأطراف في حدها المعقول والمقبول بعيداً عن عقلية الانتقام او تجاهل حقوق الضحايا وهذا ما سيهيئ المناخ والأجواء السياسية والاجتماعية والثقافية للوصول الى مرحلة انتقالية ديمقراطية جديدة , فليس مطلوب من العدالة الانتقام بل اعداد الناس للقبول بالاعتذار والاعتراف بالخطأ

بعد ذلك فتح باب المداخلات وتم الاستماع الى كثير من الرؤى والافكار ووجهات النظر فيما يخص العدالة الانتقالية وبقية القضايا وبخاصة القضية الجنوبية.

وفي ختام الندوة طالب الحاضرون ومنظمي الندوة من الدولة بتنفيذ القرارات - (قضايا ذات بعد وطني) واعتبروها من مخرجات الندوة وعلى النحو التالي :-

- حماية الحياة العامة ومقوماتها

- تعزيز قيم الديمقراطية والتسامح الوطني

- صيانة مصالح الوطن ومقدراته الوطنية من العبث وتوفير شروط التنمية المستدامة.

- نبذ العنف والتطرف ورفض ثقافته.

- اسهام الجميع في حماية الأمن والاستقرار للبلد ووضع خُطة زمنية لتحديث المؤسسات العسكرية والأمنية والقيام بواجبها الوطني – الغاء كافة الاتفاقات السابقة مثل استخدام الاجواء اليمنية من قبل طائرات بدون طيار او دخول قوات برية او بحرية .

- الغاء كافة الاتفاقيات مع الشركات النفطية المجحفة ( البترولية – الغاز – المعادن – الحدود ) والأخذ بأفضل المعايير في الاتفاقيات القادمة .

- اعادة النظر في مجال الاتصالات التي بيعت الى المتنفذين وتسخيرها لصالح ابناء الوطن وتمكين الدولة منها .

- الحفاظ على الثروة السمكية من الانقراض والغاء تصاريح الاصطياد في المياه اليمنية والحفاظ على البيئة وعدم جرف مصادر الثروة

- إعادة الاعتبار لأبناء المحافظات الجنوبية والاعتذار العلني واعادة المبعدين عن اعمالهم وصرف مستحقاتهم المالية وارجاع الاراضي المنهوبة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه ....

- ترسيخ العدالة الانتقالية والاجتماعية والانصاف وحل النزاعات .

- احترام التعددية المذهبية والثقافية للشعب اليمني ومحاسبة من يُخل بالنسيج الاجتماعي .

- اصلاح القضاء بكل انواعه واحترام حقوق الانسان واصلاح اوضاع السجون لتكون دور اصلاح لا مقرات للتعذيب واهانة كرامة الانسان

- عدم فتح أي جامعات او مدارس الا بموافقة الجهات المختصة واصدار قانون لتنظيم ذلك .

- سحب جميع الاسلحة الثقيلة وتسليمها للدولة ومنع أي مظاهر مسلحة.

- تحريم العمالة واستلام المبالغ من الجهات الخارجية وتكون الارصدة المالية واضحة وشفافة .

- الحفاظ على جميع الثروات في البلد ومنه الملح – الاسمنت - .

- اصلاح التعليم بجميع انواعه وتحديد معايير الابتعاث العلمي وادخال التحديث عليها وتحسين اوضاع المعلمين واساتذة الجامعات كونهم شريحة هامة لبناء الانسان والمجتمع من الناحية العلمية والقضاء على الجهل .

- اعادة الأموال واقرار مبدئ الذمة المالية .

- الاعتذار لأبناء الجنوب وكل من ظلموا من ابناء الوطن .

- عودة جميع النازحين الى منازلهم في أبين وصعده وحيث ما وجدوا وتعويضهم التعويض العادل بعيداً عن المحسوبية والوساطة .

- عودة جميع ممتلكات الحزب الاشتراكي والافراج عنها وتعويض الحزب التعويض العادل وبخاصة في الممتلكات

شارك في الندوة محمد خميس امين عام فرع حزب الرشاد بالمحافظة , ماجد كاروت مشرف الخيمة - علي سليمان عضو المنظمة - مصطفى امواس مدير الهيئة العامة للكتاب - خالد العولقي وعدد من الحاضرين .. ادار حلقة النقاش فاطمة بكران من سكرتارية الحزب الاشتراكي اليمني بالمحافظة     


التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal