الرئيسية » إرشيف المقالات » دعوة للإهتمام بأسرالشهداءومحاربة التمييز بين وحدات الجيش والأمن المختلفة_بقلم : أنيسة جبر الصيادي
دعوة للإهتمام بأسرالشهداءومحاربة التمييز بين وحدات الجيش والأمن المختلفة_بقلم : أنيسة جبر الصيادي

دعوة للإهتمام بأسرالشهداءومحاربة التمييز بين وحدات الجيش والأمن المختلفة_بقلم : أنيسة جبر الصيادي


هؤلاء ويجب على الوطن أن يفي بما علية تجاههم وبما أنهم قد فقدوا عائلهم لكي نحيا ونمارس حياتنا بسلام وأمن فجميعنا تقع علينا مسئوليتهم وفي المقام الأول الدولة التي يجب أن تول أسر الشهداء رعايتها واهتمامها ولا يقتصر الأمر على الراتب الذي يجب أن يبلي فوارق الأسعار وجحيمها بل يجب أن يوفر لهم المنزل والتأمين الصحي ومتابعة مشاكلهم وحلها وتوفير متطلبات لأبنائهم ومتابعة دراستهم بل ويجب أن يعطى أبناء الشهداء امتيازات خاصة داخل المرافق الحكومية لكي لا ينمو هؤلاء وهم يشعرون أنهم فقدوا والدهم وفقدوا معه كل شئ بل يجب أ يحيوا وهم يشعرون بالفخر أنهم أبناء شهداء وعلينا أن ننادي بصوت عال إلى كل ذي مسئولية لنمنع عنهم مرارة العيش وشظفه فلا يعقل أن أسر الشهداء تعاني الفقر والجوع والإهمال فذلك عار كبير وعلى الدولة أن تقوم بما عليها تجاههم لأن الظلم لا يولد سوى الفتن .
في المقابل أن الوضع لاقتصادي والمعيشي لأفراد القوات المسلحةوالامن  في بلادنا لا يرضي أي مخلوق على الأرض نتيجة لان مرتباتهم متدنية وعدم حصولهم على امتيازات تقابل ما عليهم من مسئوليات جسيمة في حفظ الأمن ومتابعة المجرمين حتى في أوكارهم وعلى الدولة أن تعيد النظر في وضع كل جندي مرابط وغير مرابط فتوفر له كل البدلات والحوافز وترفع من شأنه لأنها إن حسنت أوضاعهم ستجد أن المردود ايجابي للصالح العام وستختفي العديد من السلبيات ومن أبزها ما هو معروف ومشهور ( أن العسكر ي تشتريه ب500 ريال )  وهذا يرمز إلى  الوضع الاقتصادي السيئ الذي يعاني منه الجندي ما يدفع بعضهم إلى تلقي الرشوة من هنا وهناك مقابل السكوت والتغاضي عن أوضاع فاسدة مخلة بالأمن والنظام .
ما الفرق سادتي بين القوات المسلحة والحرس الجمهوري والقوات الخاصة والأمن ؟ أليسوا جميعا جنود لهذا الوطن ؟ وإذا كانت الإجابة ألا فرق فلماذا تختلف المعاملة بينهم ولما يبدو جنود الحرس الجمهوري في البينية والمرتبة أفضل من الجندي العادي أليس الجندي العادي يتعب ويكد ويشقى ويكون هو الأول الذي يلبي نداء الواجب الوطني إذا دعا داعي الحرب ألا يجب أن تتم التسوية بين هؤلاء جميعا في كل الامتيازات إن حديثي السابق لم يأتي من فراغ بل جاء نتيجة ما نلاحظه حين يأتي هؤلاء إلى محا فضتنا قبل أي زيارة متوقعة لرئيس الجمهورية حيث يتولوا هم زمام الأمور الامنيه وتسييرها في حين تلغى وتجمد أدوار القوات المسلحة الأخرى فهل هناك قوات مسلحة خاصة بالمسئولين وقوات مسلحة خاصة بالشعب وكل قوات تشبه من تنتمي إليهم وبناء على ما سبق أرى أن هذه الأمور تسبب أمتعاظ لدى المواطن ولدى أفراد القوات المسلحة وتحدث شقاق في الصف ويجب أن يكون جميع أبناء القوات المسلحة والأمن والأمن الخاص متساوون في الحقوق والواجبات والامتيازات والله من وراء القصد




التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal